بوّابات مائية وسلاسل تُرفع عبر النهر.
بوّابة مائية قوطية من منتصف القرن الخامس عشر على الواجهة النهرية في غدانسك، وهي إحدى البوّابات التي كانت تربط المدينة بمرفئها. كانت غدانسك تُغلق ليلًا: أسوار على الجهة البرّية وسلسلة من البوّابات المائية على نهر موتلافا، لكل شارع ينتهي عند الماء بوّابته. تُغلق البوّابات وتُرفع سلاسل عبر النهر فلا يدخل ولا يخرج شيء. هذه البوّابة تحديدًا تحمل شعار غدانسك المبكر: صليبان بلا التاج الذي أُضيف لاحقًا عام 1457 حين منح الملك كازيميرز الرابع المدينة امتيازاتها. أي أن البوّابة تسبق ذلك التاريخ ويمكنك رؤية ذلك في الحجر. دُمّرت في مارس 1945 مع نحو تسعين بالمئة من مدينة غدانسك القديمة، وأُعيد بناؤها في الخمسينيات. إعادة البناء تلك مسألة في ذاتها: أعادت بولندا غدانسك على صورتها في القرنين السابع عشر والثامن عشر — أي على صورتها الهولندية-البولندية لا الألمانية المتأخرة. مساحة عامة والمشاهدة مجانية.
بوّابات مائية وسلاسل تُرفع عبر النهر.
الحجر يسبق منح الامتيازات الملكية عام 1457.
مع تسعين بالمئة من المدينة القديمة.
الواجهة النهرية على نهر موتلافا
الطريق الملكي والسوق الطويلالطريق الملكي هو مسرح غدانسك الذهبي: من البوابة العليا عبر البوابة الذهبية ينفتح2 د مشيًا
بلاط آرتوسقاعة تجّار في قلب الشارع الطويل بغدانسك، كانت مركز الحياة التجارية والاجتماعية ل2 د مشيًا
ضفة الموتوافا والرافعة العتيقةضفة الموتوافا هي مرفأ غدانسك الأم: الرصيف الطويل («دووغيه بوبجيجه») حيث رست سفن 3 د مشيًا
بازيليكا مريم — أكبر كنائس الآجرمريم غدانسك هي أكبر كنيسة آجرّ على وجه الأرض: مئة وخمسة أمتار طولًا وسقف يظلل خم3 د مشيًا
الكنيسة الملكيةكنيسة باروكية صغيرة ملاصقة لكنيسة القديسة مريم، بُنيت بين 1678 و1681، وهي المبنى3 د مشيًادُمّرت المدينة القديمة شبه كاملة في 1945. بعد الحرب انتقلت غدانسك من ألمانيا إلى بولندا وطُرد سكانها الألمان واستُقدم بولنديون من الشرق. قرّرت السلطات إعادة بناء المركز التاريخي، لكن ليس كما كان عام 1939: أُعيد بناؤه على صورة القرن السابع عشر — العصر الذهبي حين كانت غدانسك مدينة تجارية مزدهرة تحت التاج البولندي. أُزيلت الطبقات الألمانية من القرن التاسع عشر، وأُعيدت الواجهات الباروكية والهولندية.
«الرافعة» هي الأشهر — بوّابة مائية ورافعة خشبية ضخمة من القرن الخامس عشر كانت أكبر رافعة مرفأ في أوروبا، وترفع الصواري وتنقل البضائع بقوّة رجال يمشون داخل عجلات خشبية. وبوّابة القدّيسة مريم وبوّابة الخضار وبوّابة البقر. كلّها على امتداد نحو كيلومتر واحد ويمكن المشي بينها في نصف ساعة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.