أغلبها من نصب نيكياس الذي هُدم لأجلها.
George E. Koronaios — CC BY-SA 4.0 · Jean Housen — CC BY-SA 4.0 · Jean Housen — CC BY-SA 4.0 · Catsimpoolas, Nicholas — Public domain
بوّابة محصّنة عند المدخل الغربي للأكروبوليس، تمرّ منها وأنت صاعد إلى البروبيليا، وأغلب الزوار يعبرونها دون أن ينتبهوا إلى أن عمرها مختلف تمامًا عمّا حولها. البوّابة ليست من العصر الكلاسيكي. بُنيت في القرن الثالث الميلادي — بعد البارثينون بسبعمئة عام — حين اجتاحت قبائل الهيرول أثينا عام 267 ودمّرت المدينة السفلى. تراجع الأثينيون إلى الأكروبوليس وحصّنوه من جديد، فصار المعبد قلعة. المادة تكشف ذلك: بُنيت البوّابة من أحجار أُعيد استخدامها، أغلبها من النصب الخوريجي لنيكياس الذي كان قائمًا أسفل المنحدر وهُدم لأجلها. تستطيع رؤية النقوش القديمة مقلوبة أو مقطوعة في الجدار. هذا يقول شيئًا عن أثينا في تلك القرون: مدينة فقيرة محاصرة تفكّك آثارها لتبني بها أسوارها. سُمّيت باسم عالم الآثار الفرنسي شارل بوليه الذي كشفها عام 1852.
أغلبها من نصب نيكياس الذي هُدم لأجلها.
ترى الكتابة القديمة رأسًا على عقب في الجدار.
بعد غزو الهيرول عام 267 تحصّن الأثينيون في الأكروبوليس.
المدخل الغربي للأكروبوليس
شعب جرماني تحرّك من شمال أوروبا نحو البحر الأسود ثم غزا بلاد اليونان بحرًا عام 267 ميلادية. نهبوا أثينا وأحرقوا أجزاء منها. الحادثة نقطة فاصلة: بعدها انكمشت أثينا داخل سور جديد ضيّق بُني أيضًا من أنقاض المباني المهدّمة، وفقدت المدينة اتساعها الكلاسيكي ولم تستعده.
أول ساعة بعد الفتح أو آخر ساعتين قبل الإغلاق. الموقع مكشوف تمامًا بلا ظلّ والصخر ينعكس عليه الحرّ، والظهيرة في يوليو وأغسطس قاسية فعلًا وقد أُغلق الموقع في ساعات الذروة في سنوات سابقة بسبب موجات الحرّ. احمل ماءً وقبّعة. الأحجار مصقولة بأقدام ملايين الزوار وزلقة — الحذاء المناسب ليس ترفًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.