غرفة بنافذة شمالية أضافتها لنفسها، بألوانها وفرشها.
CC BY 2.5 · Duotoned — CC BY-SA 4.0 · Bengt Oberger — CC BY-SA 3.0 · Bengt Oberger — CC BY-SA 3.0
البيت الذي عاش فيه **آنا آنكر** و**ميكائيل آنكر**، وهو من أفضل البيوت الفنّية المحفوظة في إسكندناﭬيا — لأن ما تراه فيه **ليس إعادة تركيب**. سكنا هنا من 1884، وبعد وفاتهما احتفظت ابنتهما **هِلغا** بالبيت كما هو تمامًا حتى وفاتها عام 1964، ثم آل إلى مؤسّسة. النتيجة أن الأثاث واللوحات والأدوات والألوان ما زالت في مواضعها الأصلية — بيت فنّانَين لا معرضًا عنهما. الأهمّ هو **مرسم آنا آنكر**: غرفة بنافذة شمالية أضافتها لنفسها، وفيها ألوانها وفرشها. وأهمّية ذلك تتجاوز الأثاث. **آنا آنكر** الوحيدة من رسّامي سكاين المولودة هنا (والدها صاحب نُزل بروندوم)، وكانت **امرأة تُمنع من الالتحاق بأكاديمية الفنون الدنماركية** لأنها لم تكن تقبل النساء — فدرست في مدرسة خاصّة. ورغم ذلك تُعدّ اليوم **أهمّ من زوجها فنّيًّا** وأهمّ ما أنتجته الجماعة. موضوعها الأساسي **الداخل المنزلي**: غرف فارغة، وامرأة تخيط، وضوء يسقط على جدار أصفر — لوحات هادئة تُقارن كثيرًا بـﭬرمير.
غرفة بنافذة شمالية أضافتها لنفسها، بألوانها وفرشها.
أثاث ولوحات لم تتحرّك منذ حياة أصحابها.
اللون الذي رسمته مرارًا، ما زال على جدرانه.
ماركﭬاي 2-4، سكاين
جماعة من الرسّامين الدنماركيين والنرويجيين والسويديين تجمّعت في سكاين بين نحو **1870 و1910**. أهمّيتهم أنهم كسروا مع الرسم الأكاديمي السائد: خرجوا من المرسم إلى **الهواء الطلق**، ورسموا **الحياة اليومية** لصيّادين وفقراء بدل الموضوعات التاريخية والأسطورية، واهتمّوا بالضوء أكثر من الحكاية — وهو ما كان يفعله الانطباعيّون في فرنسا في الوقت نفسه تقريبًا. الأسماء الأربعة الكبرى **بيتر سيفرين كرويير** (الأشهر عالميًّا) و**آنا آنكر** (الأهمّ فنّيًّا اليوم) و**ميكائيل آنكر** و**هولغر دراكمان** الشاعر-الرسّام. ⚠ ولوحاتهم اليوم من أغلى ما يُباع من الفنّ الدنماركي، وصورها منتشرة في الدنمارك انتشارًا يجعلها جزءًا من الهوية البصرية للبلد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.