الكتاب الذي منح صباح لقبها.
Warren Apel — CC BY-SA 4.0 · Abbylaylena Sitibon — CC BY-SA 4.0 · Abbylaylena Sitibon — CC BY-SA 4.0
بيت خشبي أبيض أنيق على التلة المطلة على خليج سانداكان، عاشت فيه الكاتبة الأمريكية أغنيس نيوتن كيث، التي عرفت العالم ببورنيو الشمالية في كتابها «أرض تحت الريح» الصادر عام 1939، وهو الوصف الذي ما زالت صباح تلقب به حتى اليوم. تزوجت أغنيس عام 1934 من هاري كيث، المسؤول البريطاني عن الغابات في سانداكان، وعاشا في بيت على هذه التلة دمرته الحرب العالمية الثانية، بعد أن اعتقل اليابانيون الأسرة ثلاث سنوات، وهي المحنة التي روتها لاحقاً في كتابها الشهير «ثلاثة عادوا». وبعد الحرب بني على التلة بين عامي 1946 و1947 بيت جديد في موضع بيت آخر دمرته الحرب، سمي «نيولاندز»، وكان أول مسكن حكومي دائم من الخشب في صباح، وعاشت فيه الأسرة سنوات أخرى. رمم البيت وافتتح متحفاً عام 2004، وفيه أثاث من الحقبة الاستعمارية وتحف أصلية، وفي الطابق العلوي معرض يروي قصة أغنيس وكتبها وأسرتها، مع قطع من زمن الحرب. تذكرة غير الماليزيين خمسة عشر رينغيت، ويفتح عادة من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً. يقع على التلة فوق وسط المدينة، وبجواره مقهى على الطراز الإنجليزي يقدم الشاي بإطلالة على الخليج، والطريق إليه جزء من مسار سانداكان التراثي الذي يمر أيضاً بكنيسة القديس ميخائيل وغيرها من معالم المدينة القديمة.
الكتاب الذي منح صباح لقبها.
أثاث استعماري وتحف أصلية.
مقهى إنجليزي فوق الخليج.
جالان إستانا، على التلة فوق وسط سانداكان
كاتبة أمريكية عاشت في سانداكان مع زوجها البريطاني، وكتبت ثلاثة كتب عن حياتها في بورنيو الشمالية، أشهرها «أرض تحت الريح»، و«ثلاثة عادوا» عن اعتقال أسرتها في الحرب، الذي تحول إلى فيلم هوليوودي عام 1950.