أول رواية بلغارية كبرى، تُدرَّس في كل مدرسة.
Svik at Bulgarian Wikipedia — CC BY-SA 3.0 · Gitanes232 — CC0 · DIMSFIKAS — CC BY-SA 3.0 · Gitanes232 — CC0
البيت الذي عاش فيه الكاتب البلغاري إيفان فازوف سنواته الأخيرة وتوفّي فيه عام 1921، وحُوّل إلى متحف بعد وفاته مباشرة. فازوف (1850–1921) يُلقّب «بطريرك الأدب البلغاري»، وهو الاسم الأول في أي قائمة لأدب البلاد. كتب الشعر والمسرح والقصّة، لكن أشهر أعماله رواية «تحت النير» عام 1894 — أول رواية بلغارية كبرى، تصوّر الحياة تحت الحكم العثماني والتحضير لانتفاضة أبريل 1876. الرواية تُدرَّس في كل مدرسة بلغارية، ولذلك اسم فازوف حاضر في كل مدينة: شوارع ومدارس ومسرح صوفيا الوطني كلّها تحمل اسمه. البيت يعرض غرفه كما كانت: مكتبه ومكتبته وأثاثه ومخطوطاته ومقتنياته الشخصية، إضافة إلى وثائق عن حياته ومنفاه في أوديسا وبوخارست. صغير ومواعيده محدودة والشروح بالبلغارية غالبًا.
أول رواية بلغارية كبرى، تُدرَّس في كل مدرسة.
اللقب الذي حمله فازوف في الثقافة البلغارية.
الغرف معروضة كما تركها، بأثاثه ومقتنياته.
شارع إيفان فازوف، وسط صوفيا
مسرح إيﭬان ﭬازوﭬ الوطنيمسرح إيﭬان ﭬازوﭬ الوطني أجمل مبنى في صوفيا وأكثرها ظهورًا على البطاقات البريدية:2 د مشيًا
ساحة سلاﭬيكوﭬساحة سلاﭬيكوﭬ ساحة صغيرة للمشاة في وسط صوفيا، وهي **سوق الكتب المكشوف** في المدي4 د مشيًا
الكنيسة الروسيةكنيسة القديس نيكولاي — «الكنيسة الروسية» — أصغر كنائس وسط صوفيا وأكثرها تميّزًا 4 د مشيًا
نصب القيصر المحرّرنصب فروسي ضخم أمام مبنى البرلمان البلغاري، يمثّل القيصر الروسي **ألكسندر الثاني*5 د مشيًا
القصر الملكيالقصر الملكي في قلب صوفيا مبنى له ثلاث حيوات: كان **مقرّ الوالي العثماني** حتى 15 د مشيًاانتفاضة بلغارية ضد الحكم العثماني، خُطّط لها بعناية لكنها انفجرت قبل أوانها وسُحقت خلال أسابيع. القمع الذي تلاها كان دمويًا للغاية وأثار موجة غضب في أوروبا — كتب عنها غلادستون في بريطانيا وفيكتور هوغو ودوستويفسكي، وسُمّيت في الصحافة الغربية «فظائع بلغاريا». هذا الرأي العام هو ما مهّد للحرب الروسية-العثمانية عام 1877 التي أدّت إلى استقلال بلغاريا. رواية فازوف تدور حول هذه الأحداث.
المدينة فيها شبكة من بيوت الكتّاب والفنانين: بيت بيو يافوروف الشاعر، وبيت نيكولا فابتساروف، وبيت الرسّام نيكولا بيتروف. أغلبها صغير ورخيص ونادر الزحام والشروح بالبلغارية. إن كنت لا تعرف هؤلاء فالأولوية للمتحف الوطني للتاريخ ومعرض الفنون الوطني وكنيسة بويانا — الأخيرة على قائمة التراث العالمي بجدارياتها من 1259.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.