ميكروفونات خفية وكاميرات من تلك الحقبة.
Bes-ART — CC BY-SA 3.0 · Jcornelius — CC BY-SA 4.0 · Senada Kusi — CC BY-SA 4.0 · Bruno Rijsman — CC BY 2.0 · Eno Sukulli — CC BY-SA 4.0
بيت الأوراق هو المتحف الوطني للمراقبة السرية في ألبانيا، ويشغل فيلا من طابقين بُنيت عام 1931 في وسط تيرانا، وكان جهاز الأمن الشيوعي، المعروف بالسيغوريمي، يتنصت منها على البلاد حتى عام 1991. ويستمد اسمه من النبتة المتسلقة التي تكسو واجهته، وقد افتُتح متحفاً في 23 مايو 2017، ونال جائزة مجلس أوروبا للمتاحف لعام 2020. كان البيت في الأصل عيادة خاصة للتوليد، هي الأولى من نوعها في ألبانيا، أسسها الطبيب ياني باشو وتولى إدارتها، ثم شغلته الشرطة السرية الألمانية، الغيستابو، مدة قصيرة خلال الاحتلال الألماني بين عامي 1943 و1944. وبعد الحرب بقليل صار مركزاً للتحقيق عُذّب فيه السجناء، ومنذ خمسينيات القرن العشرين ضمّ الفرع التقني العلمي في السيغوريمي، المسؤول عن زرع أجهزة التنصت ومراقبة الهواتف والبريد، إلى جانب الوحدة المكلفة بمراقبة الأجانب والدبلوماسيين. تتوزع على طابقيه 31 غرفة تكشف آلية المراقبة: ميكروفونات خفية وكاميرات وأجهزة تسجيل، وملفات مخبرين بأسمائهم المستعارة، ومخططات لشبكة التنصت حول الفنادق والسفارات، وتسجيلات لأصوات التقطتها أجهزة التنصت. وفيه غرفة جلوس من السبعينيات بأثاث أصلي من تلك الحقبة، ومختبر العيادة القديم الذي استُخدم في تحميض الأفلام وصنع المفاتيح وفتح الرسائل خلسة، وغرفة تضم قائمة بأسماء من سُجنوا أو أُعدموا لأسباب سياسية. وفي الحديقة مدخل نفق تحميه أبواب خرسانية. يقع المتحف في شارع شهداء الرابع من فبراير، قبالة كاتدرائية قيامة المسيح الأرثوذكسية، وتكفي لزيارته ساعة إلى ساعتين. وبخط مستقيم تبعد عنه ساحة إسكندر بك نحو 260 متراً، ويبعد عنه نحو 270 متراً كلٌّ من جامع أدهم بك ومتحف بانك آرت 2، وهو متحف عن الشرطة والسيغوريمي أقيم في ملجأ سابق، أما بانك آرت 1 فيقع على بعد 4.5 كيلومتر إلى الشمال الشرقي.
ميكروفونات خفية وكاميرات من تلك الحقبة.
حيث حُمّضت الأفلام وفُتحت الرسائل خلسة.
قائمة بمن سُجنوا أو أُعدموا لأسباب سياسية.
قبالة الكاتدرائية الأرثوذكسية، وسط تيرانا
ساحة إسكندر بكالساحة الرئيسية في قلب تيرانا، تحمل اسم البطل الوطني الألباني إسكندر بك، وتمتد ع3 دقائق مشيًا4.4
جامع أدهم بكمسجد تاريخي صغير على ساحة إسكندر بك، بدأ بناءه ملا بك نحو عام 1791 وأتمه ابنه ال3 دقائق مشيًا4.5
هرم تيرانامبنى هرمي الشكل من الخرسانة والزجاج في وسط تيرانا، افتُتح عام 1988 متحفاً لإرث ا7 دقائق مشيًا4.1
جامع نمازجاه (الجامع الكبير في تيرانا)الجامع الكبير في تيرانا، ويُعرف بجامع نمازجاه نسبة إلى ساحة الصلاة القديمة التي 8 دقائق مشيًا4.9نعم، فبحسب موقع المتحف يدفع التلاميذ والطلاب 210 ليك، والمتقاعدون 350 ليك، وأفراد المجموعات التي يزيد عددها على 12 شخصاً 500 ليك للفرد، ويدخل الأطفال مجاناً (حدّ السن 12 عاماً في صفحته الألبانية و8 أعوام في صفحته الإنجليزية)، ويكون الدخول مجانياً للجميع في 18 أبريل و18 مايو و21 مايو و29 سبتمبر. ويُطلب إبراز وثيقة لمن يستحق التخفيض.
قلة قليلة، إذ يذكر المتحف أن تيرانا لم يكن فيها في السبعينيات سوى نحو 1,500 هاتف منزلي، كانت تُمنح بإذن خاص، ومعظمها لعائلات النخبة الحاكمة والمقربين منها. وإذا شرع جهاز الأمن في ملاحقة أحد أفراد هذه النخبة، كان هاتفه يُترك في مكانه ليصبح قناة للتنصت عليه.