طيور وقرود تتحرك بحرية حول الزوار بلا زجاج — الجزء الذي يتذكره الأطفال أكثر من الأسماك.
Thomas Ledl — CC BY 4.0 · Lajos Gál — CC BY-SA 3.0 · Lajos Gál — CC BY-SA 3.0 · Lajos Gál — CC BY-SA 3.0
للعائلات مع أطفال: نعم بوضوح، فهو من أفضل خيارات فيينا لهم. للبالغين وحدهم: تذكرة الشرفة وحدها خيار أذكى ما لم تكن تحب أحواض الأسماك تحديدًا.
صباحًا في أيام العمل، أو بعد السادسة مساءً. عطلات نهاية الأسبوع والعطل المدرسية مزدحمة جدًا لأن المكان مقصد عائلات محلي أولًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أغرب موقع لحوض أسماك في أوروبا: برج خرساني ضخم بناه النازيون عام 1942 كبرج مدفعية مضاد للطائرات، بجدران بسماكة أمتار يستحيل هدمها. بقي قائمًا في وسط حي سكني عقودًا كذكرى ثقيلة، حتى حُوّل تدريجيًا إلى حوض أسماك عام 1957. اليوم أحد عشر طابقًا من الأحواض تصعدها طابقًا طابقًا: أسماك قرش وسلاحف بحرية وشعاب مرجانية، وقسم استوائي مفتوح تطير فيه الطيور والقرود بحرية فوق رؤوس الزوار — لا خلف زجاج. الأطفال يقضون هنا ساعتين دون ملل. وفي الأعلى مقهى وشرفة على السطح تعطي إطلالة بزاوية 360 درجة على فيينا. يمكن دخول المقهى والشرفة بتذكرة رخيصة منفصلة دون دخول الأحواض — وهي واحدة من أرخص إطلالات المدينة وأقلها شهرة بين الزوار.
طيور وقرود تتحرك بحرية حول الزوار بلا زجاج — الجزء الذي يتذكره الأطفال أكثر من الأسماك.
إطلالة كاملة على فيينا من برج لم يُبنَ أصلًا ليُنظر منه إلى شيء جميل.
برج حرب خرساني بجدران بسماكة أمتار — جزء من تاريخ فيينا الثقيل يعيش اليوم استخدامًا مختلفًا تمامًا.
فريتس-غرونباوم-بلاتز، فيينا