كيان جُمع من أقاليم مختلفة عام 1806 ثم شعر بنفسه واحدًا.
Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · merzonfire — CC BY-SA 4.0 · Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · Alois Köppl, Gleiritsch — CC BY-SA 4.0
لأنها لم تكن مركزًا صناعيًا كبيرًا ولا عقدة سكك حديدية رئيسية، فلم تكن هدفًا ذا أولوية. تعرّضت لغارات على مصنع طائرات ومحطة قطار في أطرافها، لكن المدينة القديمة نجت. النتيجة أن ريغنسبورغ اليوم من قلائل المدن الألمانية الكبرى التي تمشي فيها على شوارع أصلية لا معاد بناؤها.
قطار من نورنبرغ نحو ساعة. المتحف صباحًا لفهم السياق، ثم المدينة القديمة بعد الظهر: الكاتدرائية القوطية، والجسر الحجري، وأبراج التجّار، ومطبخ النقانق القديم عند الجسر الذي يُقال إنه يعمل منذ قرون. يوم كامل مريح.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف عن تاريخ بافاريا منذ 1800 إلى اليوم، افتُتح عام 2019 في مبنى حديث على ضفة نهر الدانوب في ريغنسبورغ. نقطة البداية مقصودة: عام 1806 صارت بافاريا مملكة بقرار من نابليون، وتضاعفت مساحتها بضمّ فرانكونيا وشفابن. المتحف يبدأ من تلك اللحظة ويتتبّع كيف صار كيان مركّب من أقاليم مختلفة يشعر بنفسه أمّة. السرد يغطي الملكية، والثورة الصناعية، والملك لودفيغ الثاني وقصوره، والحرب العالمية الأولى، وصعود النازية التي وُلدت في ميونخ، والحرب، وإعادة البناء، ثم بافاريا الحديثة بصناعتها التقنية. العرض حديث ومتعدّد الوسائط ويعتمد على أشياء يومية وأصوات وأفلام. ما يجعل الرحلة تستحق هو ريغنسبورغ نفسها: مدينتها القديمة مدرجة على قائمة اليونسكو، ونجت من الحرب شبه كاملة — وهذا نادر في ألمانيا. فيها جسر حجري من القرن الثاني عشر وأبراج تجّار على الطراز الإيطالي.
كيان جُمع من أقاليم مختلفة عام 1806 ثم شعر بنفسه واحدًا.
جسر ريغنسبورغ من القرن الثاني عشر، وكان أعجوبة هندسية في زمنه.
أبراج سكنية على الطراز الإيطالي بناها تجّار المدينة للتباهي.
على ضفة الدانوب، ريغنسبورغ