النمسا قدّمت نفسها لعقود كـ«أول ضحايا هتلر» — المتحف جزء من مراجعة ذلك.
[Stephan Neuhaeuser] — CC BY-SA 4.0 · בר — CC BY-SA 3.0 · [Stephan Neuhaeuser] — CC BY-SA 4.0 · [Stephan Neuhaeuser] — CC BY-SA 4.0
نعم، فهو مصمّم لذلك ويبدأ من نقطة واضحة هي 1918. الشروح بالإنجليزية والعرض حديث. إن كنت تعرف تاريخ ألمانيا في القرن العشرين فستجد هنا الوجه النمساوي منه، وهو مختلف وأقل شهرة.
هو داخل الهوفبورغ، فمتاحف القصر الأخرى — الخزانة الإمبراطورية ومتحف سيسي والشقق الإمبراطورية — كلها في المجمّع نفسه. لكن انتبه إلى التباين: تلك تعرض أبهة الإمبراطورية، وهذا يعرض ما جاء بعد سقوطها. الترتيب المنطقي أن تزورها ثم هذا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف افتُتح عام 2018 داخل جناح النويه بورغ من قصر الهوفبورغ، ويتناول تاريخ النمسا الحديث من عام 1918 — أي من انهيار الإمبراطورية النمساوية المجرية — إلى اليوم. هذه الفترة تحديدًا هي الأصعب في الرواية النمساوية: نهاية الإمبراطورية، والجمهورية الأولى، والحرب الأهلية القصيرة عام 1934، والضمّ إلى ألمانيا النازية عام 1938، والمشاركة النمساوية في الحقبة النازية، ثم الاحتلال وإعادة بناء الدولة. المتحف لا يتجنّب أيًا من ذلك. النقطة الأهم أن النمسا قدّمت نفسها لعقود بعد الحرب كـ«أول ضحايا هتلر»، وهي رواية جرت مراجعتها في العقود الأخيرة. المتحف جزء من تلك المراجعة، ويعرض التواطؤ إلى جانب المقاومة. الموقع رمزي: داخل القصر الإمبراطوري نفسه، على الشرفة التي أعلن منها هتلر الضمّ عام 1938. المتحف حديث العرض وليس كبيرًا، ويُزار في ساعة ونصف.
النمسا قدّمت نفسها لعقود كـ«أول ضحايا هتلر» — المتحف جزء من مراجعة ذلك.
الموقع ليس صدفة: المبنى هو المكان الذي أُعلن منه الضمّ.
العرض لا يختار رواية مريحة بل يعرض الاثنين.
نويه بورغ، قصر الهوفبورغ، فيينا