أثاث أصلي.
Willem van der Horst — CC BY 2.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Luganosamwel — CC BY-SA 4.0
قصر أبيض بأسوار مسننة على الواجهة البحرية لستون تاون، كان مقر إقامة سلاطين زنجبار من الأسرة البوسعيدية العمانية في أواخر القرن التاسع عشر. بعد ثورة 1964 سُمي قصر الشعب، ثم تحول إلى متحف يروي حياة السلاطين وأسرهم. تتجول في قاعاته وغرفه بأثاثها الأصلي: أسرّة السلاطين وكراسيهم، وساعات وخزائن ومرايا أوروبية، وصور قديمة للأسرة الحاكمة ولزنجبار في عصرها الذهبي، مع شرح لتاريخ العلاقة بين زنجبار وعُمان. وفي القصر غرفة مخصصة للسيدة سالمة بنت سعيد، ابنة السلطان سعيد بن سلطان، التي غادرت زنجبار عام 1866 مع تاجر ألماني وتزوجته، ثم كتبت مذكراتها الشهيرة عن حياة القصور في زنجبار، وهي من أوائل المذكرات التي كتبتها امرأة عربية. وفي حديقة القصر مقبرة صغيرة تضم قبور عدد من السلاطين. والمتحف مغلق يوم الأحد بحسب أدلة الزوار، والتذكرة تشمل غالباً مرشداً.
أثاث أصلي.
أميرة كتبت مذكراتها.
في الحديقة.
شارع ميزينغاني، على الواجهة البحرية لستون تاون
بيت العجائبأشهر مباني ستون تاون وأعلاها، قصر احتفالي بناه السلطان برغش بن سعيد عام 1883، بطدقيقتان مشيًا3.8
حدائق فروضاني وسوقها الليليحديقة على البحر أمام الحصن القديم وبيت العجائب، هي ساحة ستون تاون الأولى ومكان لدقيقتان مشيًا4.3
الحصن القديم (حصن العرب)أقدم مبنى قائم في ستون تاون، حصن بأسوار عالية وأبراج مسننة بناه العمانيون بين عا3 دقائق مشيًا3.9
حمامات الحمامني الفارسيةحمامات عامة بناها في أواخر القرن التاسع عشر السلطان برغش بن سعيد، على الطراز الف4 دقائق مشيًا3.5
ستون تاون (المدينة الحجرية)المدينة القديمة في زنجبار، متاهة من الأزقة الضيقة والبيوت الحجرية المرجانية، تجم4 دقائق مشيًاابنة السلطان سعيد بن سلطان، غادرت زنجبار عام 1866 وكتبت مذكراتها عن حياة القصور، ولها غرفة خاصة في المتحف.