جدران بنية ونوافذ زرقاء وسقف قش.
Eldijam — CC BY-SA 4.0 · dave massie — CC BY 2.0 · Fridolin freudenfett — CC BY-SA 4.0 · Fridolin freudenfett — CC BY-SA 4.0 · Fridolin freudenfett — CC BY-SA 4.0
بيت توماس مان منزل صيفي من الخشب في بلدة نيدا على لسان كورونيا، كان للكاتب الألماني الحائز على جائزة نوبل. يقوم على تلة فوق بحيرة كورونيا، بجدران بنية وأبواب ونوافذ زرقاء وسقف من القش، وهو اليوم متحف صغير يحمل اسمه. قضى مان ثلاثة أصياف في هذا البيت بين عامي 1930 و1932، وفي عام 1933 اضطرت أسرته إلى الهجرة ولم تعد إلى نيدا. وتضرر المبنى كثيرًا في سنوات ما بعد الحرب، ثم أعيد ترميمه في خمسينيات القرن العشرين، وجُدد عام 1996. ويعيد العرض الحالي رسم حياة الكاتب وأجواء الأيام التي قضاها هنا في الصيف. يلفت النظر شكل البيت نفسه، بسقفه السميك وأطراف قمته المتقاطعة بالأزرق، وهو من ملامح عمارة صيادي لسان كورونيا. وفي الداخل غرف صغيرة بأرضيات خشبية ومدفأة من الطوب، وعرض عن حياة مان وكتبه. ومن الحديقة تطل على بحيرة كورونيا بين أشجار الصنوبر، وهو المنظر الذي جذب الكاتب إلى هذا المكان. يبعد البيت نحو 2.9 كيلومتر عن كثيب بارنيديس و25.6 كيلومتر عن تلة الساحرات في خط مستقيم. والبيت صغير، فتكفيك زيارة قصيرة، ويمكن جمعها مع المشي إلى الكثيب في اليوم نفسه. وتحقق من مواعيد الفتح خارج الصيف، إذ قد تقل أيام العمل في الشتاء.
جدران بنية ونوافذ زرقاء وسقف قش.
بحيرة كورونيا بين أشجار الصنوبر.
عرض عن حياة مان وكتبه.
سكروزديني 17، نيدا، ليتوانيا
ثلاثة أصياف بين عامي 1930 و1932، ولم تعد أسرته بعد أن هاجرت عام 1933.
نعم، فالبيت جميل بعمارته ومنظره على البحيرة، والزيارة قصيرة.