أربعة فيلة حجرية من 1901 تحمل برجًا فوق الطريق.
discosour from New York, NY — CC BY-SA 2.0 · Troels Dejgaard Hansen from Copenhagen, Denmark — CC BY-SA 2.0 · Thue C. Leibrandt — CC BY-SA 3.0
مصنع الجعة القديم في حيّ ﭬالبي، وقد أُعيد فتحه عام 2022 متحفًا بعد إغلاق طويل. لكن ما يجعله يستحقّ الزيارة ليس الجعة بل **ما فعله المال الذي جنته**. أسّس **ياكوب كريستيان ياكوبسِن** المصنع عام 1847 وسمّاه على ابنه كارل. ثم فعل شيئًا غير مألوف: أوقف ملكية الشركة كلّها على **مؤسّسة كارلسبِرغ**، وهي مؤسّسة علمية. النتيجة أن أرباح الجعة تموّل البحث العلمي منذ 1876 حتى اليوم. من مختبر المصنع خرجت أشياء غيّرت العلم فعلًا: هنا عزل **إميل كريستيان هانسِن** أوّل سلالة خميرة نقيّة عام 1883 — وهي أساس صناعة الجعة الحديثة كلّها، ونُشرت **دون تسجيل براءة اختراع** عمدًا. وهنا أيضًا طوّر **سورِن سورِنسِن** مقياس **الأس الهيدروجيني (pH)** عام 1909، وهو اليوم في كلّ مختبر ومدرسة على الأرض. المعروضات تشمل **أكبر مجموعة زجاجات جعة غير مفتوحة في العالم** — أكثر من 22 ألف زجاجة — وبوّابة الفيلة الشهيرة، وإسطبلات خيول الجرّ. ⚠ التذكرة تشمل عادةً مشروبًا في النهاية؛ **يمكن طلب بديل غير كحولي**.
أربعة فيلة حجرية من 1901 تحمل برجًا فوق الطريق.
أكثر من 22 ألف زجاجة غير مفتوحة، الأكبر في العالم.
الخيول التي كانت تجرّ عربات التوزيع، ما زالت في مكانها.
غامِل كارلسبِرغ ﭬاي 11، كوبنهاغن
نعم إن كان ما يهمّه التاريخ والعلم والعمارة، وهي في الحقيقة أقوى ما في المكان: قصّة **مؤسّسة كارلسبِرغ** التي تموّل العلم من أرباح الجعة، واكتشاف **مقياس الأس الهيدروجيني** هنا، والمباني الصناعية من القرن التاسع عشر وبوّابة الفيلة. **المشروب المتضمَّن في التذكرة يمكن استبداله بغير كحولي** — اطلب ذلك عند الشراء. أمّا إن كان وجود جوٍّ يُقدَّم فيه الكحول مزعجًا فالمكان مصنع جعة بالكامل، وهناك بدائل أنسب في المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.