غرفة حجرية مقببة بمذبح وتمثال وحجرة جانبية صغيرة، يدخلها الناس بصمت ويخرجون بعد دقائق، والتصوير فيها ممنوع.
No machine-readable author provided. Mfryc assumed (based on copyright claims). — CC BY-SA 2.5 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
حجرة حجرية واحدة على قمة جبل تكسوه أشجار الصنوبر، لا تتجاوز مساحتها غرفة جلوس، ومع ذلك يقف الناس أمام بابها بصمت لا تجده في معبد كبير. تقول الرواية الكاثوليكية إن مريم العذراء قضت هنا سنواتها الأخيرة بعد أن جاءت إلى أفسس برفقة يوحنا، وقد عُثر على المكان عام 1891 اعتماداً على رؤى راهبة ألمانية لم تغادر بلدها قط، ثم زاره ثلاثة باباوات فصار في عداد أشهر مزارات الأناضول. لكن ما يميزه فعلاً لزائر عربي أن الزوار المسلمين يأتون إليه بأعداد كبيرة، وتُسمع فيه الفاتحة كما تُسمع صلوات المسيحيين، فمريم في القرآن سورة كاملة. لا تتوقع بناءً مهيباً: الجدران الحالية أُعيد بناؤها في قرون لاحقة فوق أساسات قديمة ورُمِّمت في خمسينيات القرن الماضي، والداخل غرفة مقببة بمذبح وتمثال تتفرع منها حجرة جانبية صغيرة، والتصوير ممنوع بداخلها، وتخرج منها بعد دقائق. المكان نفسه هو المقصد: الطريق الظليل من الموقف، وهدوء الغابة، والنبع ذو الصنابير الثلاث الذي يملأ منه الزوار قواريرهم، وجدار الأمنيات المكسو بآلاف الأوراق والمناديل المعقودة. الأجواء أرقّ وأبطأ بكثير من ضجيج أفسس تحته. الوصول من كوش أداسي بالسيارة نحو 25 إلى 30 كيلومتراً، أي قرابة أربعين دقيقة، آخرها طريق جبلي متعرج يصعد نحو 8 كيلومترات من سلجوق، ولا يوجد نقل عام إلى القمة؛ سيارة مستأجرة أو تاكسي أو ضمن جولة أفسس، ومعظم جولات نصف اليوم تشمله. رسم الدخول نحو 700 ليرة يُدفع عند البوابة بالليرة والبطاقات مقبولة، إضافة إلى رسم موقف للسيارة، ولا تسري عليه بطاقة المتاحف. من الموقف إلى البيت مسافة قصيرة على ممر مرصوف بميل خفيف، مناسب للعربات وكبار السن. الأفضل الوصول عند الافتتاح صباحاً أو بعد الثالثة عصراً، لأن مجموعات السفن السياحية القادمة من ميناء كوش أداسي تملأ الممر في أواخر الصباح. في أغسطس تظل القمة ألطف من أفسس بفضل الارتفاع والظل، وفي 15 أغسطس يزدحم المكان بالحجاج في عيد انتقال العذراء. اللباس المحتشم مطلوب، وهو أمر طبيعي لجمهورنا. اجعله محطة ضمن يوم يجمع أفسس وقرية شيرينجه، لا رحلة قائمة بذاتها.
غرفة حجرية مقببة بمذبح وتمثال وحجرة جانبية صغيرة، يدخلها الناس بصمت ويخرجون بعد دقائق، والتصوير فيها ممنوع.
ثلاثة صنابير تجري من نبع الجبل يملأ منها الزوار قواريرهم، وبجانبها جدار مكسو بآلاف الأوراق المعقودة.
من المواقع النادرة التي يقصدها الحجاج المسلمون والمسيحيون على السواء تكريماً لمريم.
جبل بولبول (بولبولداغي)، سلجوق، إزمير
إن كنتم في أفسس أصلاً فالانعطاف يكلفكم أقل من ساعة والممر مناسب للعربات، والأطفال يحبون النبع وجدار الأمنيات أكثر من الحجرة نفسها. أما رحلة منفصلة من كوش أداسي لأجله وحده فلا، فالمكان صغير ولا يملأ صباحاً كاملاً.
لا. الدولموش من كوش أداسي يصل إلى سلجوق أو مدخل أفسس فقط، والكيلومترات الأخيرة صعوداً إلى الجبل بلا نقل عام. من سلجوق خذ تاكسي ذهاباً وإياباً مع انتظار، أو استأجر سيارة، أو انضم إلى جولة تشمله.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.