بولندا كانت مقسّمة بين ثلاث إمبراطوريات من 1795 إلى 1918.
Lollencja — CC BY-SA 3.0 pl · Julo, using — Public domain · Kritzolina — CC BY-SA 4.0 · Kritzolina — CC BY-SA 4.0
ثلاث عمليات بين 1772 و1795 اقتسمت فيها روسيا وبروسيا والنمسا أراضي الكومنولث البولندي-الليتواني حتى محته من الخريطة تمامًا. بقيت بولندا غير موجودة كدولة مئة وثلاثة وعشرين عامًا، حتى استعادت استقلالها عام 1918 بعد الحرب العالمية الأولى. هذا القرن وربع القرن يفسّر جانبًا كبيرًا من الثقافة البولندية وفنّها وأدبها.
ليست هنا. اللوحات التاريخية الضخمة معروضة في المتحف الوطني في وارسو — «معركة غرونفالد» و«رايتان» — وفي قاعة سوكيينيتسه في ساحة كراكوف الرئيسية. هذا البيت يعرض حياته وأدواته ودراساته، لا الأعمال الكبرى نفسها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بيت الرسام يان ماتيكو في شارع فلوريانسكا بالمدينة القديمة، وُلد فيه وعاش ومات، وهو اليوم فرع من المتحف الوطني. ماتيكو (1838-1893) هو الرسام الذي شكّل الصورة التي يراها البولنديون لتاريخهم. رسم لوحات تاريخية ضخمة عن معارك ومعاهدات ولحظات فاصلة، في زمن لم تكن فيه بولندا موجودة على الخريطة: البلاد كانت مقسّمة بين روسيا وبروسيا والنمسا منذ 1795 ولم تعد إلى الوجود إلا عام 1918. هذا يفسّر أهميته: في غياب دولة، كانت لوحاته وسيلة للحفاظ على ذاكرة أمة وتذكير أجيال بأنها كانت موجودة. كل تلميذ بولندي اليوم يعرف لوحاته، وصور الملوك التي رسمها هي الصور التي تُستخدم في الكتب المدرسية. البيت محفوظ بأثاثه وأدواته ومجموعته من الأزياء والدروع التي كان يستخدمها نماذج للوحاته. الزيارة قصيرة، والموقع في قلب المدينة القديمة على مسافة دقائق من الساحة الرئيسية.
بولندا كانت مقسّمة بين ثلاث إمبراطوريات من 1795 إلى 1918.
مجموعته التي استخدمها نماذج للوحاته ما زالت في البيت.
الملوك الذين رسمهم هم من يراهم كل تلميذ بولندي اليوم.
شارع فلوريانسكا، المدينة القديمة