جدران حجرية ضخمة فوق السلسلة الجيرية.
Koantao — CC BY-SA 3.0 · Aymantarek24 — CC BY-SA 3.0 · Aymantarek24 — CC BY-SA 3.0 · Koantao — CC BY-SA 3.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 3.0
تابوزيريس ماجنا مدينة قديمة على الساحل الشمالي لمصر قرب برج العرب، أسسها الملك بطليموس الثاني بين عامي 280 و270 قبل الميلاد. ويعني اسمها قبر أوزوريس الكبير، ويعرفها أهل المنطقة باسم أبو صير. وتقوم آثارها الباقية على سلسلة من الحجر الجيري تفصل بين البحر وبحيرة مريوط، ويبرز فوقها معبد أوزوريس وبرج أبو صير. ازدهرت المدينة في العصر البطلمي مركزاً لاحتفالات كيهك الدينية، وكان لها ميناء على ذراع من البحيرة، واستمر السكن في المنطقة حتى القرن السابع الميلادي. ودرسها علماء الحملة الفرنسية عام 1798، ثم نقب فيها الإيطالي إيفاريستو بريتشيا في القرن العشرين. ومنذ عام 2002 تبحث فيها بعثة بقيادة المحامية الدومينيكية كاثلين مارتينيز عن قبر كليوباترا السابعة، وهي نظرية لم يؤكدها أي كشف حتى الآن. يبرز من الموقع السور الحجري الضخم لمعبد أوزوريس، وقد رُمم جزئياً في ثلاثينيات القرن الماضي. وعلى مقربة منه يقف برج أبو صير، الذي شاع أنه يحاكي منارة الإسكندرية، وقد خلصت أكثر دراساته علمية إلى أنه نصب جنائزي لا منارة. وتشمل مكتشفات البعثات مقابر يونانية رومانية ومومياوات، ونفقاً محفوراً في الصخر طوله 1305 أمتار كُشف عنه عام 2022، لكنها ليست جميعاً مفتوحة للزوار. يبعد الموقع نحو 46 كيلومتراً جنوب غرب وسط الإسكندرية في خط مستقيم، ولا تصله مواصلات منظمة، فخير الوسائل سيارة أجرة أو سيارة مع سائق من الإسكندرية. ويناسب نصف يوم، مع ساعة أو ساعتين في الموقع، وإطلالة واسعة على البحر والبحيرة.
جدران حجرية ضخمة فوق السلسلة الجيرية.
نصب جنائزي يشبه منارة قديمة.
إطلالة على الساحل وبحيرة مريوط.
أبو صير، الساحل الشمالي غرب الإسكندرية، قرب برج العرب
لا. تبحث بعثة كاثلين مارتينيز عنه منذ عام 2002، ووجدت مقابر وتماثيل وعملات باسم الملكة، لكن لم يؤكد أي كشف وجود قبرها هنا.
شاع ذلك واستُخدم البرج دليلاً لتخيل منارة الإسكندرية، لكن دراسة عام 1974 خلصت إلى أنه لم يكن منارة ولا برج مراقبة، بل نصباً جنائزياً على الأرجح.