جذور على الأبواب.
David Sim — CC BY 2.0 · Balon Greyjoy — Public domain · diego_cue — CC BY-SA 3.0
دير ومركز علم بناه الملك «جاياڤارمان السابع» أواخر القرن الثاني عشر وأهداه لأمه، وكان اسمه «راجاڤيهارا» أي الدير الملكي، وتقول نقوشه إن قرابة ثمانين ألف شخص عملوا في خدمته. واليوم يشتهر بأنه المعبد الذي تركته الغابة تحتضنه. ترك الأثريون الفرنسيون تا بروم قريباً من الحال التي وجدوه عليها، فتلتف جذور أشجار القطن الحريري والتين العملاقة حول الأبراج والجدران، وتنساب فوق الأبواب كأنها شلالات من الخشب. وتتخلل الأروقة المنهارة أكوام من الحجارة المنحوتة وأضواء الغابة الخضراء. صوّر فيه فيلم «تومب رايدر» عام 2001 فصار يسمى معبد الفيلم، وتعمل فرق ترميم هندية على تثبيت أجزائه، ومُدّت ممرات خشبية تحمي الأرض وتوجه الزوار. ويزدحم بين التاسعة والحادية عشرة صباحاً، فالأفضل زيارته عند الافتتاح. الدخول بتذكرة أنغكور الموحدة: 37 دولاراً ليوم واحد، و62 لثلاثة أيام خلال عشرة أيام، و72 لسبعة أيام خلال شهر، والأطفال دون 12 سنة مجاناً بجواز السفر. المعابد أماكن عبادة حية، فاستر الكتفين والركبتين، واخلع القبعة حيث يُطلب، ولا تتسلق الأحجار المسيّجة. والحر شديد معظم السنة، فاحمل ماءً وابدأ باكراً.
جذور على الأبواب.
حجارة منحوتة.
جولة منظمة.
نحو 1 كم شرق أنغكور ثوم، منتزه أنغكور الأثري
اختار الأثريون إبقاءه قريباً من حاله الأولى ليرى الزائر كيف بدت معابد أنغكور حين اكتُشفت، مع تثبيت الأجزاء المهددة.