ترسانات الأدرياتيكي هُدمت أو حُوّلت مع نهاية عصر الشراع.
مبنى ترسانة من القرن الثامن عشر قرب ميناء زادار، بنته البندقية لتخزين معدّات السفن والحبال والأشرعة والمؤن. المبنى قاعة واحدة ضخمة بلا أعمدة داخلية — وهذا هو المطلوب في ترسانة: مساحة مفتوحة لتخزين وتشغيل أشياء طويلة كالصواري والحبال. السقف الخشبي يحمل نفسه على جمالونات. ما يجعله يستحق الذكر أن هذا النوع من المباني اختفى في معظم مدن الأدرياتيكي: الترسانات هُدمت أو حُوّلت أو تفكّكت مع انتهاء عصر السفن الشراعية. ما بقي منها قليل. حُوّل المبنى في العقود الأخيرة إلى مساحة عامة متعدّدة الاستخدام — معارض وحفلات ومقاهٍ وفعاليات — بعد فترات إهمال طويلة. نقطة عملية: ما تجده داخله يعتمد كليًا على ما يُقام فيه ذلك اليوم، وقد يكون مغلقًا بين الفعاليات. الاستخدام تغيّر أكثر من مرة في السنوات الأخيرة — تحقّق قبل الذهاب.
ترسانات الأدرياتيكي هُدمت أو حُوّلت مع نهاية عصر الشراع.
جمالونات خشبية تغطي المدى كاملًا دون أعمدة.
الاستخدام تغيّر أكثر من مرة في السنوات الأخيرة.
قرب الميناء، المدينة القديمة، زادار
مرفق لبناء السفن وتجهيزها وتخزين معدّاتها. أشهرها ترسانة البندقية نفسها، وكانت في القرن السادس عشر أكبر مجمّع صناعي في العالم يعمل فيه آلاف العمال وينتج سفينة كاملة في يوم واحد بنظام يشبه خط التجميع. ترسانات المدن التابعة كزادار كانت أصغر بكثير ووظيفتها التخزين والصيانة لا البناء.
«أرغن البحر» و«تحية إلى الشمس» على الواجهة البحرية، وكنيسة القديس دوناتوس الدائرية من القرن التاسع، والمنتدى الروماني، والشارع الرئيسي «كاليلارغا». المدينة القديمة شبه جزيرة صغيرة تُمشى كاملة في ساعتين، والترسانة على أحد أطرافها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.