أبيض ووردي وأحمر.
تساغان سوفارغا، أي «القبة البيضاء»، منحدر صخري ملون في مقاطعة أولزيت جنوب منغوليا، يبدو من بعيد كأطلال مدينة قديمة قامت في السهل. وليس فيه دير ولا بناء رغم اسمه، فالجمال كله في طبقات الصخر. ويعد من أكثر مناظر الغوبي غرابة، وتمر به معظم الجولات الطويلة. كانت المنطقة قاع بحر قبل ملايين السنين، فتراكمت طبقات رسوبية من الحجر الجيري والطين. وتذكر الأدلة وجود أصداف وأحافير بحرية في الصخر. ثم نحتت الرياح والمياه الجدران فصارت تشبه أبراجاً وجدراناً. وتختلف المصادر في ارتفاعها بين 30 و60 متراً، بينما يمتد الجرف نحو 400 متر. تقف على حافة الجرف فترى السهل ينخفض فجأة أمامك، وتحته طبقات بيضاء ووردية وحمراء وبرتقالية تتبدل مع الضوء. وتنحدر ممرات ترابية إلى القاع بين الأعمدة، ويكشف المشي فيها زوايا لا تُرى من الأعلى. وأجمل الألوان عند الغروب والصباح الباكر، حين تصبح الظلال عميقة. يبعد نحو 420 إلى 460 كيلومتراً بالطريق عن أولانباتار، بحسب المصادر، أي 7 إلى 8 ساعات، ونحو 152 كيلومتراً في خط مستقيم عن دالانزادغاد. ولا مواصلات عامة ولا خدمات عند الموقع، وتوجد مخيمات قريبة. وابتعد عن حافة الجرف الهشة، وأنسب الشهور من مايو إلى سبتمبر، وليالي سبتمبر باردة. وتذكر الخارجية البريطانية نقصاً في الوقود قد يعطل السفر إلى المناطق البعيدة، فتأكد قبل الانطلاق.
أبيض ووردي وأحمر.
مشهد مفاجئ فوق السهل.
مشي بين الأعمدة.
مقاطعة أولزيت، ولاية دوندغوفي، جنوب منغوليا
لأن الجرف يبدو من بعيد كقبة بوذية بيضاء أو أطلال، لكنه تكوين طبيعي لا بناء فيه.
بسيارة خاصة أو جولة نحو 7 إلى 8 ساعات من أولانباتار، أو بالطيران إلى دالانزادغاد ثم بالسيارة.