من القمة ترى كنيسة كلية الملك وسانت ماري الكبرى وأبراج سانت جون في لقطة واحدة، من دون تذكرة برج.
Myself. — CC BY 3.0 · Samuel Buck / Nathaniel Buck — Public domain · The Royal History of Eastern England. James Macdonald & Co, 1873. — Public domain · Peter S — CC BY-SA 2.0
من قلعةٍ أمر ببنائها وليم الفاتح سنة 1068، وأزال من أجلها نحو سبعٍ وعشرين داراً من بيوت البلدة، لم يبقَ سوى تلٍّ من العشب ارتفاعه عشرة أمتار تقريباً. لا جدار ولا برج ولا حتى حجر واحد في موضعه؛ الحجارة نفسها حُملت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر إلى كلية الملك وكنيسة كلية ترينيتي، فالقلعة التي كانت تُخيف كامبريدج صارت جزءاً من جامعتها. هذه المفارقة التاريخية هي أول ما يستحق أن تعرفه قبل أن تصعد. التل يقف على أعلى نقطة في مدينة منبسطة تماماً، شمال النهر على شارع كاسل ستريت، ودرجاتٌ مثبّتة في جانبه تقودك إلى القمة في أقل من دقيقة. من هناك تنبسط المدينة كلها أمامك: أبراج كنيسة كلية الملك، وبرج كنيسة سانت ماري الكبرى، وأبراج كلية سانت جون، وسقوف القرميد بينها. هذه أوسع إطلالة مجانية على وسط كامبريدج، وأفضل من كل ما تدفعه لتصعد برج كنيسة، إن كان ما يهمّك هو الصورة الكبيرة لا التفاصيل. تحت قدميك طبقات لا تراها: مستوطنة من العصر الحديدي، وبلدة رومانية، ثم قلعة إدوارد الأول الحجرية، ثم سجنٌ ظلّت بوابة القلعة تُستعمل له حتى عام 1842، وسجنٌ ثانٍ هُدم سنة 1932 لتقوم مكانه مباني «شاير هول» الحكومية. هذه المباني نفسها أُجّرت في 2025 لمجموعة فنادق بعقد يمتد 250 عاماً لتحويلها فندقاً شققياً، لكن المجلس تعهّد بحماية التل والأعمال الترابية من زمن الحرب الأهلية بوصفها أثراً مسجّلاً، وبإبقاء الوصول العام إليها مفتوحاً. كن واقعياً في توقعاتك: ليست زيارة قلعة بل محطة إطلالة تستغرق ربع ساعة إلى نصفها، مجانية ومفتوحة في كل وقت، من دون مرافق أو مقهى. الدرجات شديدة الانحدار والعشب يزلق بعد المطر، فعربة الأطفال تبقى في الأسفل والصغار يصعدون بيد ممسوكة. الأنسب أن تضمّها إلى جولةٍ في الضفة الشمالية: عشر دقائق سيراً من جسر ماغدلين، وبجوارها مباشرة متحف «كتلز يارد» ومتحف كامبريدج، وفي الصيف يستحق الأمر أن تؤخّر الصعود إلى قرب الغروب.
من القمة ترى كنيسة كلية الملك وسانت ماري الكبرى وأبراج سانت جون في لقطة واحدة، من دون تذكرة برج.
حجارة قلعة وليم الفاتح وإدوارد الأول نُقلت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر لتبني كلية الملك وكنيسة ترينيتي.
متحف «كتلز يارد» ومتحف كامبريدج على بعد خطوات، فاجعل التل نهاية الجولة قرب الغروب.
Castle Street, Cambridge CB3 0AP
كيتلز ياردعلى طبقٍ من القصدير في غرفة الجلوس تستقر ليمونة واحدة، يجدّدها الموظفون بانتظام دقيقتان مشيًا4.7
جسر التنهدات في كامبريدجلا يشبه جسر التنهدات في كامبريدج نظيره الفينيسي إلا في شيء واحد: كلاهما مسقوف. ل5 دقائق مشيًا4.5
كلية ترينيتي كامبريدجانظر جيداً إلى تمثال هنري الثامن فوق البوابة الكبرى: في يده اليمنى ساق كرسي خشبي7 دقائق مشيًا4.9
كنيسة سانت ماري الكبرىالنغمة التي يعرفها العالم كلّه باسم «دقّات بيغ بن» وُلدت هنا، لا في لندن. في عام10 دقائق مشيًا4.7
ساحة السوق في كامبريدجلم ينقطع البيع والشراء في هذه الساحة منذ العصر السكسوني، أي قبل أن تُبنى أولى كل10 دقائق مشيًا4.4إن كان وقتك في كامبريدج نصف يوم فاكتفِ بالكليات ونهر كام؛ التل ليس قلعة يمكن استكشافها بل هضبة عشب ودرجات. مع الأطفال ممتع كصعود قصير ومجاني وركض على القمة في يوم جاف، لكن الدرجات شديدة الانحدار وعربة الأطفال لا تصعد، ولا مرافق في الموقع.
نعم. عقد الإيجار الذي جرى تبادل عقوده في يونيو 2025 يخص مباني شاير هول والملحقات فقط، والمجلس تعهّد بحماية التل والأعمال الترابية بوصفها أثراً مسجّلاً وبإبقاء الوصول العام إليها. قد تجد أعمال بناء في المباني المجاورة خلال 2026 وما بعدها، لكن الصعود مجاني ومتاح كما كان.