كنيسة بيضاء صغيرة على القمّة تُرى من كل أثينا.
A.Savin — CC BY-SA 3.0 · Charles Haynes — CC BY-SA 2.0 · AleWi — CC BY-SA 4.0 · Erik Drost — CC BY 2.0
قطار مائل يصعد داخل نفق محفور في جبل ليكابيتوس إلى قمّته، وهي أعلى نقطة في أثينا وأوسعها إطلالة. ليكابيتوس يرتفع نحو مئتين وسبعة وسبعين مترًا فوق مستوى البحر، ويطلّ على المدينة كاملة: الأكروبوليس أسفله، وميناء بيرايوس والبحر غربًا، والجبال المحيطة بأثينا من كل جانب. عند الغروب يُرى ضوء المدينة يمتدّ إلى الأفق. القطار افتُتح عام 1965 ويقطع المسافة في نحو ثلاث دقائق داخل النفق كاملًا — لا منظر أثناء الصعود، وهو ما يفاجئ بعض الركّاب. الصعود مشيًا ممكن أيضًا على مسار متعرّج يستغرق نحو أربعين دقيقة. على القمّة كنيسة القديس جاورجيوس البيضاء الصغيرة، ومقهى ومطعم، ومسرح مكشوف يستضيف حفلات صيفية. الأسطورة تقول إن الإلهة أثينا حملت الصخرة لتضعها على الأكروبوليس فأسقطتها هنا.
كنيسة بيضاء صغيرة على القمّة تُرى من كل أثينا.
حفلات صيفية على القمّة.
الأسطورة تقول إنها كانت في طريقها إلى الأكروبوليس.
محطة أسفل شارع أرستيبّو، حيّ كولوناكي
المسار مشيًا جميل ومتدرّج ويمرّ بأشجار الصنوبر، ويستغرق نحو أربعين دقيقة من كولوناكي. صيفًا في الظهيرة لا تفعل ذلك — الصعود مكشوف والحرّ شديد. الحلّ الشائع: اصعد بالقطار وانزل مشيًا، فالنزول أسهل والمنظر أمامك طول الطريق. تذكرة الذهاب فقط أرخص وتناسب هذه الخطّة.
قبل الغروب بنحو ساعة هو الأفضل: ترى المدينة بضوء النهار ثم تتابع الغروب ثم إضاءة الأكروبوليس ليلًا، ثلاثة مشاهد في زيارة واحدة. لكن هذه أزحم الأوقات فاصعد مبكرًا لتضمن مكانًا على الحافّة. الصباح الباكر أصفى للتصوير لأن ضباب أثينا يقلّ، لكن الشمس تكون خلف الأكروبوليس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.