من يصعدها سكان المنطقة لا الزوار.
A.Savin — CC BY-SA 3.0 · A.Savin — CC BY-SA 3.0 · Jebulon — CC0 · Enrique Íñiguez Rodríguez (Qoan) — CC BY-SA 3.0
تلّة صخرية صغيرة فوق حيّ إكسارخيا، ترتفع نحو مئة وسبعين مترًا، وتقدّم إطلالة على أثينا من زاوية لا يصلها أغلب الزوار. قيمتها أنها ليست معلمًا سياحيًا بل حديقة حيّ. الصاعدون إليها في الغالب من سكان المنطقة: طلاب وعائلات وأشخاص يمشون كلابهم. المنظر من الأعلى يضمّ الأكروبوليس وليكابيتوس والمدينة الممتدّة نحو البحر، دون أي طابور أو تذكرة. الصعود قصير — عشر إلى عشرين دقيقة على درج ومسارات ترابية — لكن التلّة صخرية غير مستوية وليست مهيّأة كحديقة رسمية. إكسارخيا نفسها من أكثر أحياء أثينا تميّزًا: حيّ الجامعات والمكتبات والمقاهي السياسية، ومركز تاريخي لليسار اليوناني والحركات الطلابية، وجدرانه مغطّاة بفنّ الشارع. له سمعة متوتّرة أحيانًا لكنه في العادة حيّ عادي نشط. تلّة عامة مفتوحة والدخول مجاني.
من يصعدها سكان المنطقة لا الزوار.
منظر يجمع معلمَي أثينا دون طابور.
إكسارخيا أسفلها من أكثر أحياء أوروبا كثافة في الجداريات.
حيّ إكسارخيا، شمال وسط أثينا
في العادة نعم نهارًا ومساءً — هي حيّ سكني وجامعي مليء بالمقاهي والمكتبات والمطاعم، ويقصده الأثينيون أنفسهم بكثرة. سمعتها تأتي من تاريخها السياسي ومن مواجهات متفرّقة بين متظاهرين والشرطة، وهي أحداث محدودة زمانًا ومكانًا ونادرًا ما تمسّ من ليس طرفًا فيها. الاحتياط المعقول: تجنّب المنطقة أثناء المظاهرات المعلنة، خصوصًا في ذكرى السابع عشر من نوفمبر.
ليكابيتوس أعلاها وأشهرها ويصلها تلفريك، والمنظر منها الأوسع. وتلّة فيلوباپوس جنوب غرب الأكروبوليس تعطي أفضل زاوية لتصوير البارثينون نفسه وهي مشجّرة ومريحة. وتلّة أريوباغوس الصخرية بجوار مدخل الأكروبوليس مجانية ومزدحمة عند الغروب. ستريفي أقلّها ازدحامًا وأكثرها محلّية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.