آلاف الصلبان المعدنية الصغيرة تتصادم.
Thomas Stegh — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · B. Villalba — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0
نعم، وهو التقليد: تُباع صلبان بأحجام وأسعار مختلفة عند المدخل ويزرعها الزوار بأنفسهم في أي مكان على التل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تل صغير تغطيه مئات الآلاف من الصلبان: أشهر مواقع ليتوانيا الروحية وأغربها، شمال البلاد قرب مدينة شياولياي — بدأ الناس يزرعون الصلبان فيه بعد انتفاضة 1831 الفاشلة ضد روسيا القيصرية، إذ لم يجدوا جثث ذويهم فوضعوا صليبًا مكان قبر. وفي الحقبة السوفيتية صار التل معركة إرادات: جرفته الجرافات ثلاث مرات على الأقل (1961 و1973 و1975)، أُحرقت صلبانه ودُفن حديدها، وكل مرة كان الناس يتسللون ليلًا ويزرعونه من جديد — حتى تحول من مقبرة رمزية إلى إعلان مقاومة سلمي. اليوم أكثر من مئتي ألف صليب متداخل، من ارتفاع أمتار إلى مسابح صغيرة معلقة على صلبان أخرى، وصليب أهداه البابا يوحنا بولس الثاني بعد زيارته 1993. المكان مفتوح دائمًا ومجاني — وصوت الصلبان المعدنية الصغيرة في الريح هو ما يتذكره الزوار أكثر من المشهد.
آلاف الصلبان المعدنية الصغيرة تتصادم.
أهداه يوحنا بولس الثاني بعد زيارة 1993.
Jurgaičiai، شياولياي