فن العمارنة المميز.
Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Tobeytravels — CC BY-SA 2.0 · Tobeytravels — CC BY-SA 4.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 3.0 · Kurohito — CC BY-SA 3.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · isawnyu — CC BY 2.0
بقايا أخيتاتون، أي أفق آتون، العاصمة التي بناها الملك أخناتون من العدم على الضفة الشرقية للنيل نحو عام 1346 قبل الميلاد، حين ترك طيبة وآلهتها وأعلن عبادة إله واحد هو قرص الشمس آتون. وهجرت المدينة بعد موته بسنوات قليلة، فبقيت أطلالها شاهداً فريداً على تلك الحقبة. تمتد المدينة في سهل واسع تحيط به الجبال على شكل هلال، وحدودها محددة بلوحات حدود نحتها أخناتون في الصخر. وتتجول بين أساسات القصر الشمالي والمعبد الصغير لآتون والأحياء السكنية، وقد عثر في أحدها على رأس نفرتيتي الشهير المعروض اليوم في برلين. وفي الجبال مقابر النبلاء المنحوتة في الصخر، بنقوش بارزة بأسلوب فن العمارنة المميز، تصور أخناتون ونفرتيتي وبناتهما تحت أشعة آتون الممدودة بأيد. وفي واد بعيد المقبرة الملكية لأخناتون. تذكرة الموقع للأجنبي نحو مئتي جنيه، والمقبرة الملكية نحو مئة وعشرين جنيهاً إضافية، بحسب قائمة الوزارة، ويفتح من الثامنة حتى الخامسة. وتعبر النيل إليها بالمعدية من ملوي، وتحتاج سيارة للتنقل بين أجزائها المتباعدة.
فن العمارنة المميز.
أساسات قصر ملكي.
منحوتة في الصخر.
الضفة الشرقية للنيل، جنوب ملوي، محافظة المنيا
لا، فقد عثر عليه في أحد بيوت المدينة عام 1912 وهو معروض اليوم في المتحف الجديد في برلين، أما الموقع فيضم الأطلال والمقابر.