دفاع جوي فحي فقراء فموقع تراثي — القصة أهم من الإطلالة نفسها.
Toniher — CC BY-SA 3.0 · Felix König — CC BY 3.0 · Mickey Løgitmark — CC BY 3.0 · Mickey Luigi Løgitma… — CC BY 3.0
مترو إلى إل كارميل أو ألفونسو العاشر ثم مشي صاعد يستغرق نحو عشرين دقيقة على درج ومنحدرات. لا توجد مواصلات تصل إلى القمة مباشرة. من يجد الصعود صعبًا فبارك غويل يعطي إطلالة أقرب وأسهل وإن كانت أضيق.
نعم، صار مقصدًا معروفًا لمشاهدة الغروب ويمتلئ في المساء صيفًا. الصباح الباكر أهدأ بكثير والضوء جيد أيضًا للتصوير باتجاه المدينة. لا توجد خدمات في الأعلى، فخذ ما تحتاجه معك.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تل مطلّ على برشلونة من الشمال الشرقي، وعلى قمته بقايا بطارية مدافع مضادة للطائرات نُصبت عام 1937 خلال الحرب الأهلية الإسبانية لحماية المدينة من القصف الجوي. بعد الحرب استُخدم الموقع لأمر آخر تمامًا: أقام فيه مهاجرون قادمون من جنوب إسبانيا حيًا عشوائيًا من البيوت المرتجلة استمر حتى ثمانينيات القرن الماضي، حين أُزيل استعدادًا لأولمبياد 1992. الأساسات الخرسانية للبيوت ما زالت ظاهرة بين قواعد المدافع. هذا التراكب — دفاع جوي ثم حي فقراء ثم موقع تراثي — هو ما يجعل المكان أكثر من مجرد نقطة إطلالة، وهو ما يشرحه المسار التفسيري التابع لمتحف تاريخ برشلونة. الإطلالة نفسها من أوسع ما في المدينة: ترى المركز والساحل وساغرادا فاميليا وتل مونتجويك في مشهد واحد. الصعود مجاني ومفتوح، لكنه شاق: درج طويل ومنحدر من محطة المترو، والمكان مكشوف بلا ظل.
دفاع جوي فحي فقراء فموقع تراثي — القصة أهم من الإطلالة نفسها.
الخرسانة الباقية من الحي العشوائي ما زالت ظاهرة بين قواعد المدافع.
المركز والساحل وساغرادا فاميليا ومونتجويك في إطار واحد.
تل لا روبيرا، حي إل كارميل، برشلونة