أربعة محاربين من البازلت في القمة.
AlejandroLinaresGarcia — CC BY-SA 3.0 · Lgarciar — CC BY-SA 3.0 · Karen Rojo Martínez — CC BY-SA 4.0 · AlejandroLinaresGarcia — CC BY-SA 3.0 · AlejandroLinaresGarcia — CC BY-SA 3.0 · AlejandroLinaresGarcia — CC BY-SA 3.0
تماثيل الأطلس أعمدة حجرية على هيئة محاربين تقف فوق هرم في موقع تولا الأثري، جنوب غرب ولاية هيدالغو. كانت تولا عاصمة التولتيك بين سقوط تيوتيهواكان وصعود تينوتشتيتلان، وهي أقل شهرة منهما لكنها أثرت في الأزتك تأثيراً كبيراً. ظهرت أولى المستوطنات الواضحة في المنطقة حوالي 400 قبل الميلاد، وسقطت المدينة نحو عام 1150. وقد كتب الأزتك عن تاريخها كثيراً، حتى اختلط بالأساطير، وارتبط اسمها بالإله كيتزالكواتل. واتسعت ساحتها المركزية لنحو 100,000 شخص، مما يدل بحسب الباحثين على تحول إلى احتفالات كبرى يهيمن عليها المحاربون. تصعد الهرم باء، ذا الطبقات الخمس، فتجد في القمة أربعة أعمدة من البازلت بارتفاع 4 أمتار، كل منها محارب يحمل قاذف رماح ودرعاً على هيئة فراشة. وكانت هذه الأعمدة تحمل سقف المعبد. وعند القاعدة القصر المحترق بأعمدته المحطمة، وجدار الأفاعي الذي ألهم جداراً مشابهاً في تينوتشتيتلان. وتصور النقوش الفهود والنسور، وفيها مشاهد من طقوس الحرب والقرابين. يبعد الموقع 73.5 كيلومتر في خط مستقيم شمال وسط مدينة مكسيكو، ويقع قرب بلدة تولا. وفي المدخل متحف يحمل اسم عالم الآثار خورخي أكوستا. والأرض مكشوفة وقليلة الظل، فخذ قبعة وماءً، ولا تلمس النقوش الملونة.
أربعة محاربين من البازلت في القمة.
أعمدة محطمة ونقوش ملونة.
جدار ألهم نظيراً في تينوتشتيتلان.
تولا دي أيندي، ولاية هيدالغو
شعب ازدهر في وسط المكسيك بعد تيوتيهواكان، وكانت تولا عاصمته، وقد أعجب به الأزتك وكتبوا عنه.
نعم، فالتماثيل تُرى من القمة بحسب صور الزوار، لكن تأكد من أي قيود عند المدخل.