أربعون مترًا فوق أعلى نقطة في بودا — تُرى من كل أنحاء المدينة وهي علامة بودابست الأولى.
Karelj — Public domain · Jose A. — CC BY 2.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0
نعم في الأصل. نُصب عام 1947 تكريمًا للجيش السوفيتي، وأحاطت به تماثيل جنود سوفييت وحمل نقشًا يمجّدهم. بعد 1989 أُزيلت تماثيل الجنود ونُقلت إلى حديقة ميمنتو، وغُيّر النقش ليصير إهداءً عامًا لمن ضحّوا من أجل حرية المجر — فبقي التمثال وتغيّر معناه.
لأنها كانت قد صارت جزءًا من هوية أفق المدينة البصرية بغضّ النظر عن أصلها السياسي. اختارت بودابست إعادة تعريفها بدل محوها — وهو نهج مختلف عن مدن أخرى في المنطقة أزالت آثار الحقبة بالكامل، ويشبه ما فعلته براغ حين استبدلت تمثال ستالين بمترونوم.
في حديقة ميمنتو جنوب غرب المدينة، وهي متحف مفتوح جُمعت فيه تماثيل الحقبة الشيوعية بدل تحطيمها. زيارتها بعد رؤية التمثال هنا تكمل القصة بشكل جيد.
ربع ساعة عند التمثال نفسه، لكنه جزء من زيارة تلة غيليرت لا وجهة مستقلّة — اصعد التلة واجمع التمثال والقلعة والإطلالة في ساعة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تمثال الحرية امرأة برونزية بارتفاع أربعة عشر مترًا ترفع بيديها سعفة نخيل فوق رأسها، وتقف على قاعدة من ستّة وعشرين مترًا على قمة تلة غيليرت. المجموع أربعون مترًا فوق أعلى نقطة في بودا، ولهذا تُرى من كل أنحاء المدينة تقريبًا — وهي أول ما تبحث عنه العين حين تنظر إلى ضفة بودا من بيشت. نُصب عام 1947 بعد الحرب العالمية الثانية، وكان في الأصل نصبًا للجيش السوفيتي الذي حاصر بودابست وأخرج الألمان — وقد حمل نقشًا يمجّد «الأبطال السوفييت المحرّرين»، وأحاطت به تماثيل جنود سوفييت. النحّات جيغموند كيشفالوسي شتروبل. بعد سقوط النظام الشيوعي عام 1989 واجهت المجر سؤالًا: هل تُهدم؟ الحلّ كان إعادة تعريفها لا إزالتها: أُزيلت تماثيل الجنود السوفييت ونُقلت إلى حديقة ميمنتو، وغُيّر النقش ليصير إهداءً «لكل من ضحّى بحياته من أجل استقلال المجر وحريتها وازدهارها». التمثال نفسه بقي كما هو، لكن معناه تغيّر تمامًا — وهذه واحدة من أذكى طرق التعامل مع إرث ثقيل ستراها في أوروبا الوسطى.
أربعون مترًا فوق أعلى نقطة في بودا — تُرى من كل أنحاء المدينة وهي علامة بودابست الأولى.
اقرأ الإهداء الحالي وتذكّر أنه كُتب بعد 1989 ليحلّ محلّ نقش يمجّد الجيش السوفيتي — التاريخ يُعاد كتابته على القاعدة نفسها.
شخصيتان برونزيتان عند القاعدة ترمزان إلى التقدّم والصراع مع الشرّ — بقيتا بينما أُزيل الجنود السوفييت.
المدينة كاملة تحتك مع الدانوب وجسوره — نفس إطلالة القمة، ومجانية.
قمة تلة غيليرت، أمام القلعة، بودا 1118