نسخ أُرسلت إلى عدة مدن رومانية لتأكيد «اللاتينية» بصريًا.
Codrin.B — CC BY-SA 3.0 ro · Leontin l — CC BY-SA 4.0 · Alejandro Caserio — CC BY-SA 4.0 · FOTO:Fortepan — ID 4606: Adományozó/Donor: Unknown. — Public domain
نسخة من تمثال «الذئبة الكابيتولية» الروماني — الذئبة التي ترضع روموليوس وريموس — في وسط كلوج، أهدتها مدينة روما إلى رومانيا عام 1921. الإهداء لم يكن مجاملة بروتوكولية. بعد الحرب العالمية الأولى وضمّ ترانسيلفانيا، أرسلت إيطاليا نسخًا من التمثال إلى عدة مدن رومانية — كلوج وتيميشوارا وتارغو موريش وبلاج وغيرها. الهدف واضح: تأكيد بصري على «اللاتينية» الرومانية في أقاليم كانت حتى الأمس تحت حكم مجري. الفكرة تستند إلى ما يسمّيه الرومانيون «الاستمرارية الداكية-الرومانية»: أن سكان رومانيا الحاليين ينحدرون من امتزاج الداكيين بالمستعمرين الرومان بعد فتح تراجان عام 106 ميلادية، وأن اللغة الرومانية دليل حيّ على ذلك بكونها اللغة الرومانسية الوحيدة في شرق أوروبا. هذه المسألة كانت وما زالت موضوع سجال تاريخي مع المؤرخين المجريين. المشاهدة مجانية في مساحة عامة.
نسخ أُرسلت إلى عدة مدن رومانية لتأكيد «اللاتينية» بصريًا.
الرومانية اللغة الرومانسية الوحيدة في شرق أوروبا.
الاستمرارية الداكية-الرومانية موضوع نقاش مع المؤرخين المجريين.
وسط كلوج نابوكا
الرواية الرومانية تقول إن سكان داكيا بقوا بعد انسحاب الرومان عام 271 واستمرّوا في المنطقة متكلّمين لاتينية متطوّرة، فنشأت الرومانية محليًا. الرواية المجرية المقابلة تقول إن السكان انسحبوا مع الجيش وإن الرومانيين وصلوا لاحقًا من جنوب الدانوب في القرون الوسطى، أي بعد وصول المجريين. المسألة معقّدة لأن الأدلّة المكتوبة شحيحة لتلك القرون، وقد استُخدمت من الطرفين لتبرير مطالبات إقليمية.
أهمّ موقع هو «سارميزيغيتوسا» بشقّيه: العاصمة الداكية في الجبال ببقايا معابدها الدائرية، والعاصمة الرومانية «أولبيا ترايانا» في السهل. الاثنان في مقاطعة هونيدوارا جنوب غرب ترانسيلفانيا. وفي كلوج نفسها بقايا نابوكا الرومانية قليلة وتُرى في المتحف الوطني لتاريخ ترانسيلفانيا أكثر مما تُرى في الأرض.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.