القبضة والوجه للبحيرة — مسرحه الأخير ماءً وجبالًا.
Bernd Brägelmann — CC BY-SA 3.0 · Llez — CC BY-SA 3.0 · Llez — CC BY-SA 3.0 · Llez — CC BY-SA 3.0
«كوين: ذا ستوديو إكسبيريَنس» بكازينو مونترو: غرفة التحكم الأصلية لماونتن ستوديوز محفوظة بأجهزتها حيث سجلت الفرقة سبعة ألبومات — معروضات أزياء وكلمات بخط فريدي ومازج تفاعلي تحرك قنواته الأصلية — مجاني بتبرع اختياري لصندوق مكافحة الإيدز باسمه. نصف ساعة تذيب أي معجب.
جاءها 1978 عمل تسجيل فأدمن سرها: بلدة تتركه يمشي أرصفتها بلا مطاردة — عكس لندن ونيويورك. اشترى شقة على البحيرة وقضى فيها خصوصًا سنيه الأخيرة يسجل بهدوء المرض — وألبوم البجعة «Made in Heaven» صدر بعده بصورة التمثال ذاتها غلافًا: المدينة صارت وصيته البصرية.
الرصيف مفتوح أبدًا والطابور لطيف التناوب أصلًا — الصباح الباكر يخليه، والغروب يذهّبه بثمن دورين أو ثلاثة انتظارًا. سبتمبر الذكرى استثناء مكتظ جميل بطبيعته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على رصيف سوق مونترو يقف فريدي في وضعه الخالد: القبضة اليمنى للسماء والوجه للبحيرة التي أحب — ثلاثة أمتار برونزًا نحتتها التشيكية إيرينا سيدليتشكا وكُشف 1996 بعد رحيله بخمس سنين، بحضور أبيه ومونتسيرات كاباليه تغني. الاختيار موقعًا ووضعًا قصة حب موثقة: مونترو ملاذ فريدي الأخير حيث سجل بسلام سنواته الختامية — «إن أردت سلام الروح فتعال إلى مونترو» جملته المخلدة على اللوحة — والوضعية من مسرحياته الشهيرة بذؤابة الميكروفون. المزار حي أبدًا: ورود طازجة كل صباح من معجبي العالم، ورسائل وأعلام بذكرى سبتمبر السنوية «أيام فريدي» — والصورة بالقبضة المرفوعة أمام البحيرة طقس المرور الواجب على كل عابر مونترو.
القبضة والوجه للبحيرة — مسرحه الأخير ماءً وجبالًا.
معجبو ثلاثين سنة يجددون الزهر يوميًّا — وفاء نادر النوع.
«لسلام الروح تعال لمونترو» محفورة حيث عاشها.
Place du Marché، 1820 مونترو