اجتمعت حوله كل سبت في منتصف الستينيات وأقامت أحداثًا ساخرة.
The original uploader was P.H. Louw at Dutch Wikipedia. — CC BY 2.5 nl · Ceescamel — CC0 · Ceescamel — CC0 · Txllxt TxllxT — CC BY-SA 4.0
تمثال برونزي صغير لصبي واقف على ساحة سبوي، نُصب عام 1960، واسمه يعني تقريبًا «الصغير المحبوب». التمثال في ذاته متواضع: صبي نحيل بيدين على خصره، يمثّل أولاد أمستردام. لكن ما جعله معلمًا هو ما جرى حوله لا ما يمثّله. كانت تكلفة التمثال قد دفعتها شركة سجائر، وهو تفصيل لم يمرّ دون ملاحظة. في منتصف الستينيات اتخذته حركة «بروفو» الهولندية الاحتجاجية موقعًا لتجمّعاتها الأسبوعية: كانوا يجتمعون حوله ليلة السبت ويقيمون «حدثًا» ساخرًا، فتأتي الشرطة وتفرّقهم، فيتكرّر الأمر الأسبوع التالي. الصدام المتكرّر حوّل الساحة إلى مسرح صراع بين شباب الستينيات والسلطة، وكان من الشرارات التي فتحت أمستردام على سمعتها كمدينة متساهلة. الوقفة دقائق ضمن مشيك في وسط المدينة.
اجتمعت حوله كل سبت في منتصف الستينيات وأقامت أحداثًا ساخرة.
الشرطة تفرّقهم فيعودون الأسبوع التالي — والساحة صارت مسرحًا.
من بدايات صورة أمستردام كمدينة متساهلة.
ساحة سبوي، وسط أمستردام
حركة هولندية صغيرة نشطت بين 1965 و1967، مزجت الفوضوية بالمزاح المنظّم. اشتهرت بـ«الخطط البيضاء»: دراجات بيضاء مجانية للجميع في المدينة، ودجاجات بيضاء بدل الشرطة، وسكن أبيض ضد أزمة المساكن. كانت أساليبها استفزازية بلا عنف — تعتمد على دفع السلطة إلى ردّ فعل مبالغ فيه أمام الكاميرات. حلّت نفسها عام 1967 بعد أن فازت بمقعد في مجلس المدينة، لكن أفكارها بقيت في السياسة الهولندية.
الساحة نفسها من أهدأ ساحات الوسط رغم مركزيتها. حولها مكتبات قديمة ومقاهي «بني» تقليدية، ومدخل بيغينهوف الصغير في ركنها، وشارع كالفرستراات التجاري يبدأ منها. سوق الكتب المستعملة يوم الجمعة وسوق الفنون يوم الأحد يستحقان ضبط توقيت زيارتك.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.