أبراج وبوابات رومانية.
Ideophagous — CC BY-SA 4.0 · Ideophagous — CC BY-SA 4.0 · Ideophagous — CC BY-SA 4.0 · Carole Raddato from FRANKFURT, Germany — CC BY-SA 2.0 · Ideophagous — CC BY-SA 4.0 · Ideophagous — CC BY-SA 4.0 · Ideophagous — CC BY-SA 4.0 · Rachidourkia — CC BY-SA 4.0
موقع أثري على الضفة الجنوبية لوادي مرتيل، على بعد بضعة كيلومترات غرب وسط تطوان، يضم أطلال مدينة تمودة القديمة ومعسكرها الروماني. أسس الأمازيغ الموريون المدينة في القرن الثالث قبل الميلاد، وربما عرفت بعد ذلك حضوراً تجارياً فينيقياً، ثم صارت من مدن ولاية موريطانيا الطنجية الرومانية. في نحو عام 42 للميلاد دمرت الحاميات الرومانية المدينة خلال تمرد، وأقامت مكانها معسكراً محصناً أعيد بناؤه لاحقاً، وازدهرت المنطقة في عهدي الإمبراطورين تراجان وسبتيموس سيفيروس، واشتهرت بتمليح السمك وصناعة الصباغ الأرجواني. وفي أواخر القرن الرابع كان المعسكر مقراً لوحدة من الفرسان، ثم هجر على الأرجح في القرن الخامس، ونشأت تطوان لاحقاً على مقربة منه. يرى الزائر اليوم أسوار المعسكر الحجرية بأبراجها وبواباتها، وبقايا الحمامات قرب البوابة الجنوبية، ومقر القيادة، وقنوات المياه وأسس البيوت، مع لوحات تعريفية على طول المسار. ومن داخل الموقع إطلالة جميلة على تطوان البيضاء والجبال المحيطة بها. التذكرة 80 درهماً للبالغين الأجانب و40 للأطفال بين 7 و13 عاماً، و30 درهماً للمغاربة والمقيمين و10 لأطفالهم، ويفتح الموقع من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساء بحسب منصة وزارة الثقافة، والدخول مجاني للمغاربة يوم الجمعة. الموقع مكشوف، فخذ قبعة في الصيف، وتكفي ساعة لجولة هادئة.
أبراج وبوابات رومانية.
قرب البوابة الجنوبية.
المدينة البيضاء والجبال.
على الضفة الجنوبية لوادي مرتيل، بضعة كيلومترات غرب وسط تطوان
بضعة كيلومترات غرب وسط المدينة، ويسهل الوصول إليه بسيارة أجرة من تطوان في دقائق.