ماء مالح دافئ يسهل الطفو فيه.
Carsten Steger — CC BY-SA 4.0 · Tatyana Peshkova — CC BY-SA 4.0 · Hidratična — CC BY-SA 4.0 · Ivan Zilic — CC BY-SA 4.0
ضمن رحلة مشتركة إن كان لديك يوم واحد فقط — معظم رحلات كورناتي من زادار تتوقف في تيلاشتسيتسا وبحيرة مير، وهو أكفأ استخدام لليوم. أما إن أردت المشي على الجروف بهدوء والبقاء في بحيرة مير ساعات، فخذ العبّارة إلى دوغي أوتوك وبِت ليلة — الجزيرة تستحق ذلك وأسعارها أقل من زادار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تيلاشتسيتسا خليج طويل ضيق يشقّ الطرف الجنوبي لجزيرة «دوغي أوتوك» بعمق نحو ثمانية كيلومترات، وهو من أكثر المراسي الطبيعية أمانًا في الأدرياتيكي — محميّ من كل الرياح تقريبًا، وقد استُخدم كذلك منذ العصور القديمة. المفارقة التي تجعل المكان مميزًا أن الخليج الهادئ هذا يفصله عن البحر المفتوح شريط أرض ضيق فقط، وعلى الجانب الآخر تنقلب الصورة تمامًا: جروف عمودية تُسمى «ستيني» تصل مئة وستين مترًا فوق الماء وتهبط ثمانين تحته. تمشي عشر دقائق من ماء ساكن كالبِركة إلى حافة جرف مفتوح على البحر. في الداخل بحيرة «ميرْ» المالحة، منفصلة عن البحر لكن متصلة به عبر شقوق الصخر، ومياهها أدفأ وأشد ملوحة فتطفو فيها بسهولة، وطينها يُستخدم محليًّا للبشرة. الوصول بالعبّارة إلى سالي ثم برًّا، أو ضمن رحلة قارب تجمع تيلاشتسيتسا مع كورناتي في يوم واحد.
ماء مالح دافئ يسهل الطفو فيه.
عشر دقائق من ماء ساكن إلى حافة مفتوحة.
الطرف الجنوبي لجزيرة دوغي أوتوك، 23281 سالي