قاعة دائرية تحت قبّة، من أجمل دواخل الشمال.
Marty B — CC BY-SA 2.0 · Kulttuurinavigaattori — CC BY-SA 4.0 · Heikki Kastemaa — CC BY-SA 4.0 · Kulttuurinavigaattori — CC BY-SA 4.0
المبنى الرئيسي لجامعة هلسنكي يقف على الجانب الغربي من **ساحة مجلس الشيوخ** — وهو أحد أربعة مبانٍ تحيط بالساحة صمّمها كلّها المعماري الألماني **كارل لودﭬيغ إنغل**: الكاتدرائية، ومبنى الحكومة، والجامعة، ومكتبتها. هذه المجموعة هي أهمّ ما في هلسنكي معماريًّا. بُنيت بين 1822 و1852 حين نُقلت العاصمة من توركو إلى هلسنكي بأمر القيصر الروسي، وأُريد لها أن تكون **عاصمة إمبراطورية صغيرة** على طراز سان بطرسبورغ — واجهات صفراء وأعمدة بيضاء وتناظر تامّ. تشابهها مع بطرسبورغ متعمّد ودقيق، ولهذا صُوّرت فيها أفلام كثيرة عن روسيا. الجامعة نفسها من عام 1640 (في توركو أصلًا) وهي أقدم وأكبر جامعات فنلندا. **المبنى الأهمّ للزائر هو المكتبة الوطنية** إلى جواره: قاعتها الدائرية تحت قبّة من أجمل الدواخل في الشمال، **والدخول إليها مجاني**.
قاعة دائرية تحت قبّة، من أجمل دواخل الشمال.
أربعة مبانٍ متناظرة صمّمها معماري واحد.
ساحة مجلس الشيوخ، هلسنكي
كاتدرائية هلسنكيالصورة الأولى لفنلندا: كاتدرائية بيضاء بقباب خضراء تعتلي درجًا هائلًا فوق ساحة مدقيقتان مشيًا4.7
نافورة هاﭬيس أمانداهاﭬيس أماندا نافورة برونزية عند طرف **ساحة السوق** على ميناء هلسنكي: شخصية أنثوي3 دقائق مشيًا4.5
حديقة إسبلاناديشارع هلسنكي الأنيق: إسبلانادي حديقة طولية بين شارعين من 1812 تصل ساحة السوق بشار3 دقائق مشيًا4.6
متحف أتينيوم للفنونأكبر مجموعة فنية كلاسيكية في فنلندا: أتينيوم قبالة المحطة المركزية في قصر من 1884 دقائق مشيًا4.5
ساحة السوق (كاوباتوري)ميناء هلسنكي وسوقها ومحطتها في مكان واحد: ساحة السوق على الرصيف الجنوبي يبدأ منه5 دقائق مشيًا4.5لأنها صُمّمت لتشبهها. كانت فنلندا تحت الحكم السويدي حتى 1809، ثمّ ضمّتها روسيا كـ«دوقية فنلندا الكبرى» ذات حكم ذاتي. نقل القيصر ألكسندر الأول العاصمة من توركو — القريبة من السويد — إلى هلسنكي القريبة من بطرسبورغ، وكلّف المعماري الألماني إنغل بإعادة بناء المدينة على الطراز الكلاسيكي الإمبراطوري نفسه. النتيجة مركز مدينة يبدو روسيًّا إمبراطوريًّا في قلب بلد شمالي. أثر ذلك عملي حتى اليوم: صُوّرت في هلسنكي أفلام غربية كثيرة كانت أحداثها في موسكو أو بطرسبورغ أيام الحرب الباردة.