القرن التاسع عشر أمام القرن العشرين — صورة إسطنبول الحديثة.
Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
مسجد من منتصف القرن التاسع عشر يقف على رصيف حجري عند حافة البوسفور مباشرة في حي أورتاكوي، واسمه الرسمي «جامع بيوك مجيدية». موقعه هو ما يجعله من أكثر المساجد تصويرًا في إسطنبول: يقف على الماء تمامًا، وخلفه مباشرة جسر البوسفور المعلّق. هذا التجاور — مسجد عثماني من القرن التاسع عشر أمام جسر من القرن العشرين يربط قارتين — صار الصورة المختصرة لإسطنبول الحديثة. الطراز باروكي عثماني: نوافذ كبيرة وزخرفة أوروبية الطابع ومئذنتان نحيلتان، وهو أقرب في مظهره إلى قصور تلك الفترة منه إلى المساجد الكلاسيكية. الداخل صغير نسبيًا وأفتح مما تتوقع بفضل النوافذ الكبيرة المطلّة على الماء. الدخول مجاني والمسجد عامل، فتنطبق عليه أوقات الصلوات وقواعد اللباس المعتادة. الحي حوله من أحيوى أماكن إسطنبول في عطلات نهاية الأسبوع: سوق وأكشاك طعام ومقاهٍ على الماء، والازدحام شديد حينها.
القرن التاسع عشر أمام القرن العشرين — صورة إسطنبول الحديثة.
رصيف حجري عند حافة البوسفور مباشرة، والنوافذ تطلّ عليه.
زخرفة أوروبية الطابع أقرب إلى قصور الفترة من المساجد الكلاسيكية.
أورتاكوي، بشيكطاش، على ضفة البوسفور
قرب الغروب لأفضل صورة، حين يُضاء الجسر ويلوّن الأفق. لكن تجنّب عطلات نهاية الأسبوع إن كنت تريد الهدوء: الحي يمتلئ تمامًا بالسكان والزوار يومي السبت والأحد. صباح يوم من أيام الأسبوع أهدأ بكثير.
المشي على الواجهة المائية، وسوق الحرف في الأزقة خلف المسجد، وأكشاك «كومبير» — البطاطا المشوية المحشوة — التي اشتهر بها الحي. من هنا تنطلق أيضًا قوارب البوسفور، ويمكن ضمّ الزيارة إلى رحلة على المضيق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.