الصحابي الذي نزل النبي ﷺ في بيته، ومات في حصار القسطنطينية الأول.
User:Darwinek — CC BY-SA 3.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
مسجد عند رأس القرن الذهبي، وهو أهم موقع ديني إسلامي في إسطنبول بعد المساجد الكبرى، لأنه يضم ضريح أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه. أبو أيوب صحابي من الأنصار، وهو الذي نزل النبي ﷺ في بيته حين قدم المدينة. شارك في حصار القسطنطينية الأول في القرن السابع الميلادي ومات هناك ودُفن قرب الأسوار. بعد الفتح بثمانية قرون بحث العثمانيون عن قبره فوجدوه، وبنى محمد الفاتح المسجد فوقه عام 1458 — وكان أول مسجد كبير يبنيه العثمانيون في المدينة بعد فتحها. صار الموقع منذ ذلك الحين مركزًا للتبرّك، وفيه كان السلاطين الجدد يتقلّدون سيف عثمان في مراسم تولّي الحكم. هذا يعني أن المكان ليس معلمًا سياحيًا بل موقع زيارة دينية حيّ: تجد فيه مصلّين وزوارًا من أنحاء العالم الإسلامي، وأجواؤه مختلفة تمامًا عن مساجد السلطان أحمد السياحية. حوله مقبرة تاريخية واسعة تصعد التلة، وفي أعلاها مقهى بيير لوتي بإطلالته على القرن الذهبي. الاحتشام والهدوء مطلوبان أكثر مما في أي مسجد آخر في المدينة.
الصحابي الذي نزل النبي ﷺ في بيته، ومات في حصار القسطنطينية الأول.
بناه محمد الفاتح عام 1458 فوق القبر بعد أن عُثر عليه.
مراسم تولّي الحكم العثمانية كانت تُقام هنا.
أيوب سلطان، عند رأس القرن الذهبي
خالد بن زيد، صحابي من الأنصار في المدينة، ونزل النبي ﷺ في بيته حين هاجر إليها قبل أن يُبنى المسجد وبيوته. شارك في الفتوحات وهو شيخ كبير، وكان في الجيش الذي حاصر القسطنطينية في خلافة معاوية، فمات هناك ودُفن قرب الأسوار بوصية منه.
ثياب محتشمة وستر الرأس للنساء كما في أي مسجد، لكن هنا يُضاف احترام طبيعة المكان: الهدوء التام عند الضريح، وتجنّب التصوير هناك، وعدم المرور أمام المصلّين. الزحام شديد أيام الجمعة والأعياد، فإن أردت الهدوء فاختر صباح يوم عادي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.