المساحة العثمانية الأصلية بقبّتها، وهي صالة العرض.
George E. Koronaios — CC BY-SA 4.0 · A.Savin — CC BY-SA 3.0 · Jean Housen — CC BY-SA 4.0 · Jean Housen — CC BY-SA 4.0
**لا.** جامع تسيستاراكيس **متحف** منذ عقود، وقاعة الصلاة القديمة صارت صالة عرض للخزف الشعبي، ولا تُقام فيه صلاة. وقد فقد مئذنته بعد استقلال اليونان. أمّا المصلّون في أثينا اليوم فيرتادون **المسجد الرسمي** الذي افتُتح في السنوات الأخيرة في منطقة أخرى من المدينة، إضافةً إلى مصلّيات غير رسمية. إن كانت الصلاة حاجتك أثناء الزيارة فابحث عن مواقع المصلّيات الحالية مسبقًا — لا تعتمد على هذا المبنى.
بقايا قليلة لكنها موجودة، ومعظمها في **موناستيراكي وبلاكا**. إلى جانب هذا الجامع: **مدرسة الفتحية** (جامع الفاتح) داخل موقع الأغورا الرومانية، و**بوّابة مدرسة الدراويش** في بلاكا، و**حمّام الرياح** — حمّام عثماني مرمَّم يمكن دخوله وهو من قلائل الحمّامات الباقية في اليونان. وأربعة قرون من الحكم تركت أثرًا أعمق في **الطعام واللغة والموسيقى** منه في العمارة — لأن أثينا بعد الاستقلال أزالت كثيرًا من عمارتها العثمانية عمدًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
يقف على **ميدان موناستيراكي** مباشرة، وهو من أوضح ما بقي في أثينا من **القرون الأربعة العثمانية** — وهي حقبة يمرّ عليها الزائر عادةً دون أن ينتبه لأن المدينة تعرض نفسها كلاسيكيةً بالدرجة الأولى. بناه الوالي العثماني **مصطفى آغا تسيستاراكيس** عام **1759**، وقصّة بنائه معروفة في أثينا: احتاج جيرًا للبناء فأمر بهدم أحد أعمدة **معبد زيوس الأولمبي** وحرقه لإنتاج الجير. وغضب الأثينيّون، وانتشر في المدينة وباء بعدها بقليل فقيل إن **الروح الحارسة** التي كانت في العمود أُطلقت وجلبت الطاعون — وعُزل الوالي من منصبه. وبعد استقلال اليونان فقد الجامع مئذنته واستُخدم في وظائف مختلفة، ثم صار في القرن العشرين جزءًا من **متحف الثقافة اليونانية الحديثة**، ويُستخدم لعرض مجموعة **الخزف والفخّار الشعبي** اليوناني. ⚠ ولاحظ: هو **متحف اليوم لا مسجدًا عاملًا**، وقاعة الصلاة القديمة هي صالة العرض.
المساحة العثمانية الأصلية بقبّتها، وهي صالة العرض.
مجموعة الفخّار اليوناني التقليدي من الجزر والبرّ.
أربعة قرون يمرّ عليها الزائر عادةً دون انتباه.
Areos 1, Monastiraki Square, 10554 Athens