من أواخر ما أُنتج قبل سقوط القسطنطينية بقرن ونصف.
Tadam — CC0 · Canercangul — CC BY-SA 4.0 · Limes Sorabicus — CC0 · Limes Sorabicus — CC0
مبنى بيزنطي في حي إديرنه قابي غرب إسطنبول التاريخية، ويضم من أهم الفسيفساء واللوحات الجدارية الباقية من العالم البيزنطي. كان ديرًا يُعرف بـ«خورا»، أي «في الريف»، لأنه قام خارج أسوار المدينة الأولى قبل أن تتوسّع. المبنى الحالي من القرن الحادي عشر، لكن ما يجعله مهمًا أُضيف في مطلع القرن الرابع عشر: فسيفساء وجداريات غطّت الأسقف والجدران، مموّلة من وزير بيزنطي. ما يميّزها فنيًا أنها من أواخر ما أنتجه الفن البيزنطي قبل سقوط القسطنطينية بقرن ونصف، وفيها حركة وعمق وتعبير إنساني يختلف عن الجمود الأيقوني الأقدم. يعدّها كثير من المؤرخين ذروة ذلك الفن. بعد الفتح تحوّل المبنى إلى مسجد وغُطّيت الصور، ثم صار متحفًا في القرن العشرين فكُشفت ورُمّمت، ثم أُعيد إلى وظيفة المسجد في السنوات الأخيرة. هذا يعني أن الترتيبات تغيّرت: بعض الفسيفساء قد تكون مغطاة في مساحة الصلاة، والمواعيد ترتبط بأوقات الصلوات. تحقق من الوضع الحالي قبل الذهاب.
من أواخر ما أُنتج قبل سقوط القسطنطينية بقرن ونصف.
تختلف عن الجمود الأيقوني الأقدم — وجوه وأجساد فيها حياة.
قام خارج أسوار المدينة الأولى قبل أن تتوسّع.
إديرنه قابي، الفاتح
الوضع تغيّر في السنوات الأخيرة مع إعادة المبنى إلى وظيفة المسجد، وبعض الأعمال في مساحة الصلاة قد تكون مغطاة بستائر أثناء أوقات الصلاة. أجزاء أخرى — خصوصًا الرواق الخارجي والمصلّى الجانبي — تبقى مرئية. تحقق من الترتيب الحالي قبل أن تقطع المسافة.
يقع غرب المركز التاريخي قرب أسوار ثيودوسيوس، بعيدًا عن السلطان أحمد. الحافلات وسيارات الأجرة تصله، والرحلة نحو عشرين دقيقة من السلطان أحمد. يمكن ضمّه إلى زيارة أسوار المدينة البيزنطية ومسجد الفاتح في المنطقة نفسها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.