نحتتها الريح.
جبال أكاكوس سلسلة جبلية في صحراء غات بغرب ليبيا، ضمن الصحراء الكبرى، تمتد نحو 100 كيلومتر شمالاً من الحدود الجزائرية. وتشتهر بفنها الصخري الغني من عصور ما قبل التاريخ، وقد أدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1985. وتجمع بين قوة الطبيعة وأقدم رسوم البشر في المنطقة. يأتي اسم تدرارت من كلمة أمازيغية مؤنثة تعني الجبل. وعاش فيها جامعو الثمار والصيادون باستمرار خلال عصر الهولوسين، رغم تقلب المناخ في فترة أفريقيا الرطبة. ثم وصل تدجين الحيوانات إلى المنطقة نحو 7000 سنة مضت. ويوثق الباحثون فيها فترات متتابعة من السكن، تساعد على فهم تكيف البشر مع تغير المناخ. ترى أقواساً صخرية ضخمة نحتتها الريح، وأعمدة حجرية داكنة تبرز من بحار رملية برتقالية، ووديان ضيقة. وعلى جدران الملاجئ الصخرية رسوم وحفر لحيوانات وأشخاص من عصور قديمة. ولا تلمس الرسوم أبداً، ولا تسكب عليها الماء، فهي هشة ولا يمكن تعويضها. تقع قرب غات، على بعد نحو 22 كيلومتراً في خط مستقيم من وسطها. ولا يوصل إليها إلا بسيارة دفع رباعي مع دليل محلي، وتحتاج عادة إلى المبيت في المخيم. وأفضل الأوقات من أكتوبر إلى مارس. وتذكر مصادر أن الأجانب يحتاجون إلى منظم رحلات أو كفيل محلي لزيارة ليبيا. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
نحتتها الريح.
حيوانات وأشخاص على الصخر.
برتقالية حول الصخور.
شرق غات، منطقة غات، جنوب غرب ليبيا
لا، فهي هشة ولا يمكن تعويضها، فلا تلمسها ولا تسكب عليها الماء.
عادة نعم، فالمسافات طويلة، ويرتب منظمو الرحلات مخيماً في الصحراء.