نصف ساعة فوق غابات الزان من تفرّوج إلى منطقة الفنادق، مع توقف في مرج ساري آلان.
Julian Nyča — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
في أغسطس، حين تلهث بورصة عند ثلاثين درجة وأكثر، يكفي نصف ساعة في مقصورة التلفريك لتجد نفسك تبحث عن سترة. هذا هو أولوداغ، «الجبل العظيم» الذي سمّاه الإغريق أولمبوس ميسيا، وأعلى قمة في منطقة مرمرة كلها عند 2,543 متراً: شتاءً أقدم منتجعات التزلج في تركيا وأشهرها، وصيفاً أقرب ملجأ بارد إلى إسطنبول وما حولها. الجبل يُرى من كل شارع في المدينة، لكن الصعود إليه هو ما يستحق اليوم. الطريقة الأسهل هي تلفريك بورصة من محطة تفرّوج في حي يلدرم: مقصورات لثمانية أشخاص تصعد فوق غابات الزان والصنوبر نحو نصف ساعة، تمرّ بمحطة قاضي يايلا ثم تتوقف في ساري آلان، وهي مرج للنزهات فيه مطاعم ودورات مياه ومتسع للجلوس، ثم تكمل إلى قربغة كايا عند منطقة الفنادق على ارتفاع 1,900 متر تقريباً. التذكرة ذهاباً وإياباً 500 ليرة للبالغ في 2026 و250 للطالب، والأطفال الصغار مجاناً (كان الحد مواليد 2017 وما بعدها في آخر تعرفة)، وهو ما يجعل الرحلة مع عائلة كاملة أرخص مما يوحي به المكان. من يقود سيارته يسلك طريقاً معبّداً بمنعطفات لا تنتهي، نحو 36 كيلومتراً وقرابة الساعة من وسط المدينة، مع رسم دخول لكل سيارة عند بوابة كارابلن، وفي الشتاء لا تمرّ البوابةُ سيارةً بلا سلاسل. في موسم الثلج، من ديسمبر إلى مارس تقريباً، يتحول الجبل إلى بلدة صغيرة من الفنادق ومصاعد التزلج؛ تذكرة اليوم للمصاعد في موسم 2025-2026 نحو 1,700 ليرة عبر الإنترنت و1,950 من الشباك، وتأجير المعدات والمدربون متوفرون عند الفنادق. غير المتزلجين يجدون ما يكفيهم: الزلاجات الخشبية للأطفال، وعربات الثلج، والجلوس أمام مدفأة مع كوب شاي. الصيف قصة أخرى: هواء معتدل، ممرات مشي في الغابة، وثلج قد يبقى في الشقوق العليا حتى مايو، والأهم أن الفنادق شبه فارغة والأسعار أرحم بكثير. الصراحة واجبة في ثلاثة أمور. طوابير التلفريك في عطلات نهاية الأسبوع الشتوية وأيام العيد قد تبلغ الساعتين، فاصعد قبل العاشرة أو اختر يوماً في منتصف الأسبوع. مطاعم منطقة الفنادق غالية بلا مبرر، وسماسرة الزلاجات وعربات الثلج يلاحقون الزائر من لحظة نزوله؛ اتفق على السعر قبل أن تركب. وأخيراً، الحرارة على القمة أقل بعشر درجات أو أكثر مما في المدينة حتى في أغسطس، فاحمل سترة للجميع. عربات الأطفال تصلح في ساري آلان وحول الفنادق فقط، أما ما بعدها فثلج ووحل.
نصف ساعة فوق غابات الزان من تفرّوج إلى منطقة الفنادق، مع توقف في مرج ساري آلان.
من ديسمبر إلى مارس أشهر مركز تزلج في تركيا، وتذكرة المصاعد اليومية 1,700-1,950 ليرة.
عشر درجات أبرد من المدينة، ممرات غابة، وثلج في الشقوق العليا حتى مايو.
منطقة فنادق أولوداغ، عثمان غازي، بورصة
بالتلفريك ما لم تكن مقيماً في فندق على الجبل: الطريق قرابة ساعة من المنعطفات، والمواقف في منطقة الفنادق فوضى في عطلات نهاية الأسبوع، وشتاءً يُعاد من بوابة كارابلن كل من لا يحمل سلاسل. عيب التلفريك الوحيد طابور قد يطول في العطل، فاصعد باكراً.
نعم إن أردت البرودة والمناظر والغابة، ولا إن كان الثلج هو الهدف: بحلول أغسطس لا يبقى منه شيء قرب الفنادق، وما تراه في مايو بقع في الأعالي. الأطفال يستمتعون بالتلفريك وساري آلان في كل حال، وتكفي رحلة نصف يوم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.