البحيرة كاملة والألب في الأيام الصافية وحدها.
HJPD — CC BY-SA 3.0 · Björn S. — CC BY-SA 3.0 · Björn S. — CC BY-SA 3.0 · Björn S. — CC BY-SA 3.0
**التلفريك** إن كنت بلا سيارة — الوصول إليه سهل بحافلة رقم 8 من جنيف ومشي قصير، والصعود نفسه جزء من المتعة. **السيارة** أوفر لعائلة وتصل عبر طريق جبلية ملتوية من الجانب الفرنسي إلى مواقف قرب القمة، وتبقيك متحرّكًا على طول الهضبة بعد ذلك — وهي حلّك الوحيد في فترة إغلاق التلفريك الشتوية. في الحالتين: لا تصعد في يوم غائم.
لا تحتاج تأشيرة إضافية: سويسرا وفرنسا كلتاهما داخل منطقة شنغن، وتأشيرة شنغن واحدة تغطّي الطرفين. لكن **احمل جواز سفرك دائمًا**: الحدود بين البلدين تشهد رقابة متقطّعة من الشرطة والجمارك، وسويسرا خارج الاتحاد الجمركي الأوروبي فالتفتيش الجمركي وارد في الاتجاهين. الحافلة رقم 8 تنتهي عند الحدود تمامًا ثم تكمل سيرًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جبل ساليف كتلة جيرية طويلة تقف فوق الضفة الجنوبية لجنيف، وهي الجدار الأخضر الذي تراه خلف المدينة في كل صورة تقريبًا. والمفاجأة أنه **ليس سويسريًّا**: الجبل بكامله داخل الأراضي الفرنسية في مقاطعة أوت-سافوا، لكنه شرفة جنيف الطبيعية — يسمّيه أهل المدينة «بلكون جنيف» — وأعلى قممه «غران بيتون» على ارتفاع 1379 مترًا. التلفريك يصعد من محطة إتْرومبيير عند 432 مترًا إلى محطة علوية على نحو 1097 مترًا في أقلّ من خمس دقائق، ويعمل منذ عام 1932، وجُدّدت محطّاته بين 2021 و2023. وقبله كان هنا **قطار مسنّن كهربائي** يعمل بين 1892 و1935 يُذكر عادةً كأول قطار مسنّن كهربائي في العالم. ومن الأعلى تنبسط بحيرة ليمان بطولها، وجبال الجورا مقابلك، وسلسلة الألب و**مون بلان** في الأيام الصافية وحدها. وللجبل نصيب في تاريخ التسلّق: من ممرّ «لا غراند ﭬاراب» على منحدره الغربي جاءت الكلمة الفرنسية varappe التي تعني تسلّق الصخر، وما زال المنحدر مدرسة لمتسلّقي المنطقة ومنطلقًا لمظلّات الطيران الشراعي فوق جنيف. أعلاه مسارات مشي سهلة ومطعمان ومساحات مفتوحة — نصف يوم ممتاز بشرط واحد: سماء صافية. في الضباب لا يوجد ما تراه إطلاقًا.
البحيرة كاملة والألب في الأيام الصافية وحدها.
من صخور ساليف جاء اسم تسلّق الصخر بالفرنسية.
من أشهر منصّات الإقلاع الشراعي فوق منطقة جنيف.
روت دو تيليفيريك، 74100 إتْرومبيير، فرنسا