إطار للغروب.
Daniel Kraft — CC BY-SA 3.0 · Daniel Kraft — CC BY-SA 3.0 · Hka1987 — CC0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0
مجموعة من قمم الجرانيت الملساء ترتفع فجأة من سهل صحراوي منبسط، أعلاها يصل إلى 1,728 متراً فوق سطح البحر، ويسميها الناس «ماترهورن ناميبيا» لشكل قمتها الحادة. وصخورها أقدم من 120 مليون سنة، تلونها الشمس بالبرتقالي والأحمر. بين الصخور الضخمة أقواس طبيعية، أشهرها قوس حجري كبير يُصور من خلاله الغروب أو سماء الليل، وكهوف وملاجئ صخرية فيها رسوم قديمة لشعب «سان»، يزورها الزائر مع مرشد محلي. يُعد المكان من أجمل أماكن التخييم في ناميبيا، فالسماء فوقه صافية مظلمة، ودرب التبانة يمتد فوق القمم في الليل. وتديره جماعة محلية من سكان المنطقة، تؤجر مواقع التخييم وتنظم الجولات المرشدة. رسم الدخول صغير يُدفع للجماعة المحلية، ويختلف بين المصادر. لا تتسلق الصخور الملساء دون خبرة ومعدات. الصحراء حارة جداً نهاراً بين أكتوبر ومارس وباردة ليلاً، فابدأ باكراً واحمل الماء والقبعة. طرق ناميبيا الحصوية سبب كثير من الحوادث، فقد ببطء، ولا تسافر ليلاً، واحمل ماءً ووقوداً كافيين.
إطار للغروب.
في الكهوف.
درب التبانة.
بين أوساكوس وسواكوبموند، نحو 150 كم شرق سواكوبموند
نعم، تدير الجماعة المحلية مواقع تخييم بين الصخور، وهي من أجمل أماكن مشاهدة النجوم في ناميبيا.