من إمبراطور روماني إلى مخترعي السينما — ليون كلها في واجهة.
Benoît Prieur — CC0 · This picture belongs to Xavier Caré. Please credit : Xavier Caré / Wikimedia Commons / CC-BY-SA. If you would like special permission to use, license, or purchase the image please contact me to negoti — CC BY-SA 4.0 · Mike is Michi — CC BY-SA 4.0 · Etienne Baudon — Public domain
بدأت البلدية والتعاونيات الفنية في الثمانينيات تحويل الجدران الصماء إلى لوحات عملاقة إحياءً للأحياء الشعبية، فصارت المدرسة الليونية تُصدَّر للعالم — أعمال سيتيه كرياسيون اليوم في مدن من برلين إلى شنغهاي، والأصل هنا.
كلوديوس (إمبراطور وُلد في ليون)، والأخوان لوميير (أول عرض سينمائي 1895)، وبول بوكوز (أشهر طهاة القرن العشرين)، وسانت-إكزوبيري وأميره، والسيدة أمبير مؤسسة مطاعم «الأمهات» الليونية. الباقون متعة اللوحة التعريفية.
امش ضفة السون من ساحة الترو (بلدية ليون ونافورة بارتولدي) جنوبًا نحو فيو ليون — الجدارية على الزاوية بعد دقائق، وسوق الضفة صباح الأحد يجعل المرور أجمل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على زاوية مبنى قبالة نهر السون رسمت ليون عائلتها: أربعة وعشرون شخصية من أشهر أبنائها عبر ألفي سنة يطلون من نوافذ وشرفات مرسومة — الإمبراطور كلوديوس قرب الأخوين لوميير مخترعي السينما، والطاهي بول بوكوز في مطعم الطابق الأرضي، وسانت-إكزوبيري بأميره الصغير على درج المدخل. الجدارية من أعمال تعاونية «سيتيه كرياسيون» الليونية التي جعلت المدينة عاصمة عالمية لفن الجدران، واللعبة فيها مزدوجة: خداع بصري يقنعك بأن المبنى الأصم واجهة حقيقية، ومسابقة تعرّف على الوجوه تُلعب أمامها كل يوم. موقعها على ضفة السون يجعلها محطة طبيعية في المشي بين ساحة الترو وفيو ليون — والضفة نفسها من أجمل ممرات المدينة.
من إمبراطور روماني إلى مخترعي السينما — ليون كلها في واجهة.
مخترعا السينما في مدينتهما — أول فيلم في التاريخ صُوّر بليون.
الطاهي الأسطوري يستقبل في مطعم مرسوم بالطابق الأرضي.
زاوية شارع دو لا مارتينيير وكيه سان فنسان، 69001 ليون