حجم كبير عن قرب.
Sänger — CC BY-SA 4.0 · Anagoria — CC BY 3.0 · Chtrede at German Wikipedia — CC BY-SA 3.0 · Sänger — CC BY-SA 4.0
جرار مارتن لوثر البخاري آلة قديمة ضخمة تقف في مبنى صغير عند أطراف سواكوبموند، على حافة الصحراء. وقد صارت قصته طريفة، فهو الجرار الذي لم يقطع الطريق الذي جاء لأجله. وهو توقف قصير وطريف على طريق الخروج من المدينة، يناسب محبي الآلات القديمة والتاريخ غير المعتاد. صنعته شركة جيه آند إتش ماكلارين في ليدز ببريطانيا في نوفمبر 1895. وجلبه الملازم الأول إدموند تروست إلى البلاد لينقل البضائع بين سواكوبموند والداخل، لأن الجفاف كان يقتل كثيراً من الثيران على الطريق. لكنه لم يصمد طويلاً في رمال الصحراء، فتُرك على بعد نحو 4 كيلومترات من وسط المدينة، ومن هنا جاء مصيره. ترى اليوم الآلة السوداء بعجلاتها الحديدية الكبيرة وأسطوانتها وأجزائها الميكانيكية، على منصة داخل مبنى مفتوح يحميها من هواء البحر. وتوضح لوحات على الجدران قصتها بالصور والكلمات، ويعرض بعض قطعها القديمة جانباً. وتبدو الكتلة كبيرة جداً حين تقف بجوارها، خاصة عجلاتها. يبعد نحو 3 كيلومترات في خط مستقيم عن وسط سواكوبموند، ويصل إليه الزوار بالسيارة على الطريق الشرقي نحو ويندهوك. ولا يحتاج إلى أكثر من ربع ساعة، فاجمع بينه وبين رصيف المدينة والشاطئ. ولا تتسلق الآلة، واسأل عن الساعات في المدينة، إذ لم نجد مواعيد رسمية منشورة.
حجم كبير عن قرب.
صور عن رحلته القصيرة.
أجزاء معروضة جانباً.
على طريق شرق سواكوبموند، ناميبيا
تقول الرواية الشائعة إنه استعارة لعبارة لوثر الشهيرة «هنا أقف»، لأنه توقف في الرمال ولم يتحرك.
نعم إذا كنت تمر في الطريق، فهو توقف قصير وطريف لا يحتاج إلى أكثر من ربع ساعة.