تمتدّ من السويد إلى روسيا، وتنكشف هنا على البحر مباشرةً.
Hannu — Public domain · Liilia Moroz — CC BY-SA 4.0 · Laima Gūtmane (simka) — CC BY-SA 3.0 · Modris Putns — CC BY-SA 3.0
جرف من الحجر الجيري بارتفاع نحو ثلاثين مترًا يطلّ مباشرةً على خليج فنلندا، على بعد نحو ثلاثين كيلومترًا غرب تالين. الجرف جزء من «حافّة البلطيق الجيرية»، وهي حافّة صخرية طويلة تمتدّ من السويد عبر إستونيا إلى روسيا، وتمثّل حدّ هضبة جيرية تكوّنت في قاع بحر قديم قبل نحو أربعمئة وخمسين مليون عام. في مقاطع كثيرة تكون الحافّة مدفونة أو منخفضة، وهنا تنكشف بحدّة على البحر مباشرةً. الطبقات المرئية في وجه الجرف رواسب بحرية متعاقبة فيها أحافير بحرية دقيقة، ما يجعل الموقع مقروءًا جيولوجيًا بالعين لمن يعرف ما ينظر إليه. المنظر من الأعلى مفتوح تمامًا على الخليج، والغروب هنا من أشهر مشاهد المنطقة. نقاط عملية حاسمة: الحافّة غير مؤمّنة إطلاقًا — لا حواجز ولا درابزين، والحجر الجيري هشّ ويتفتّت عند الطرف، وقد انهارت أجزاء منه. لا تقترب من الحافّة ولا تجلس عليها للتصوير، وأبعد الأطفال عنها. الوصول بالسيارة والموقف قريب من الحافّة.
تمتدّ من السويد إلى روسيا، وتنكشف هنا على البحر مباشرةً.
طبقات الجرف رواسب بحرية متعاقبة فيها أحافير دقيقة.
الأفق مكشوف تمامًا على الخليج — أشهر مشاهد المنطقة.
غرب تالين، ساحل خليج فنلندا
خطيرة فعليًا لا نظريًا. الحجر الجيري يتفتّت والطرف يتآكل باستمرار وقد انهارت أجزاء منه. لا توجد حواجز ولا إنقاذ قريب. المسافة الآمنة عدّة أمتار من الطرف، والصور التي تراها لأشخاص جالسين على الحافّة هي بالضبط ما لا يجب فعله.
بساحل هارْيوما غرب تالين: شلال كييلا القريب، وجرف رانّاميا، وشبه جزيرة باكري بجرفها الأعلى. المنطقة كلها رحلة يوم بالسيارة من تالين، وأجرافها أوضح مقاطع حافّة البلطيق المكشوفة في إستونيا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.