آخر قطعة باقية في العالم.
Z thomas — CC BY-SA 4.0 · Hughesdarren at English Wikipedia — Public domain · Christian Hauzar — CC BY-SA 3.0 · Esculapio — CC BY-SA 4.0 · S Molteno — CC BY-SA 4.0
إيل أو إيغريت جزيرة صغيرة مساحتها 27 هكتاراً قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لموريشيوس، على بعد 850 متراً من البر، وهي محمية طبيعية ومحطة بحث علمي. وهي أكبر جزر خليج غراند بور، وتحفظ آخر قطعة باقية في العالم من الغابة الساحلية الجافة في موريشيوس. تكونت الجزيرة من حجر جيري مرجاني، خلافاً لمعظم موريشيوس البركانية. وأضر قطع الأشجار والأنواع الدخيلة بنباتاتها وحيواناتها قروناً، كما حدث في الجزيرة كلها، فانقرض طائر الدودو والسلاحف العملاقة المحلية. وفي عام 1965 أعلنت محمية طبيعية، وتلا ذلك عمل طويل لاستعادة النباتات وإعادة أنواع كانت قد اختفت منها. تمشي مع مرشد في دروب بين أشجار الأبنوس النادرة والنباتات المحلية، وقد ترى الحمام الوردي النادر وسحلية تلفير الكبيرة وأبراص النهار الملونة. وتعيش هنا أيضاً سلاحف ألدابرا العملاقة، التي جلبت لتقوم بدور السلاحف المنقرضة في نشر البذور وتجديد الغابة. ومن الشاطئ ترى البحيرة والجبال البعيدة. تبعد 2.9 كيلومتر في خط مستقيم عن واجهة ماهيبورغ البحرية، وتصلها بقارب قصير ضمن الجولة. احجز مسبقاً، فالزيارة منظمة، وارتدِ حذاءً مغلقاً وخذ ماءً وواقياً من الشمس. ولا تطعم الحيوانات ولا تلمسها، والتزم بالدروب مع المرشد. وتعرض شركات الجولات باقات مرتفعة السعر، فقارنها بالحجز المباشر مع الجهة المشغلة إن أمكن.
آخر قطعة باقية في العالم.
تنشر البذور في الغابة.
من أندر طيور الجزيرة.
خليج غراند بور، قبالة الساحل الجنوبي الشرقي
نعم، فالزيارة جولة منظمة بمرشد، فاحجز مسبقاً.
غابة نادرة وسلاحف ألدابرا، وربما الحمام الوردي وسحلية تلفير.