يمتد بين أشجار القرم إلى الجزيرة.
Zairon — CC BY 4.0 · Zairon — CC BY 4.0 · Alex Sergeev (www.asergeev.com) — CC BY-SA 3.0 · Zairon — CC BY 4.0 · Alex Sergeev (www.asergeev.com) — CC BY-SA 3.0
جزيرة الخور، وتُعرف أيضاً بجزيرة بن غنام وبالجزيرة الأرجوانية، جزيرة صغيرة منخفضة يبلغ عرضها نحو 500 متر في خليج الخور المحمي على الساحل الشمالي الشرقي لقطر، وهي من المواقع القليلة جداً في البلاد التي تضم آثاراً من الألفية الثانية قبل الميلاد. ويرى علماء الآثار أنها كانت محطة موسمية ينزلها العابرون، ولم تكن مستوطنة دائمة. فالفخار القادم من دلمون، الحضارة التي قامت في البحرين، يدل على زوار نزلوها بين عامي 2000 و1750 قبل الميلاد تقريباً. وفي أواخر الألفية الثانية أو مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد، سحق العاملون في مصبغة مرتبطة بحكم الكيشيين للبحرين ما يُقدَّر بـ2.9 مليون حلزون بحري لاستخراج صبغة أرجوانية مائلة إلى الحمرة، ويُرجَّح أنهم نقعوها في أوعية فخارية كبيرة، ومن هذه الصبغة جاء اسم الجزيرة الشائع. ثم خيّم فيها صيادو اللؤلؤ بين عامي 400 و600 للميلاد تقريباً، وكانت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر محطة لصيادي السمك من الخور. يمتد ممشى خشبي بين أشجار القرم من موقف السيارات إلى تلال منخفضة من الحجر الجيري يبلغ ارتفاع أعلاها نحو 8.5 متر، تحيط بها صخور شاطئية مسطحة. أما الآثار القديمة، ومعظمها مواقد وحفر مبطنة بالحجارة، فيسهل أن تفوت الزائر، ولذا يقصد أكثر الناس الجزيرة للطبيعة: طيور النحام (الفلامنغو) ومالك الحزين في الشتاء، والسرطانات والأسماك الصغيرة في المياه الضحلة، والتجديف بالكاياك مع مرشدين في قنوات القرم. تقع الجزيرة قبالة مدينة الخور على الضفة الأخرى من الخليج، على بعد 5 كيلومترات منها في خط مستقيم، لكنها تبعد عنها نحو 15 كيلومتراً بالطريق عبر الذخيرة، وعن الدوحة نحو 60 كيلومتراً، أي قرابة ساعة بالسيارة. خصّص لها ساعة أو ساعتين، والأفضل أن تأتي في الصباح الباكر بين نوفمبر وفبراير، إذ لا ظل فيها. وتقع أشجار القرم في الذخيرة على بعد 5.5 كيلومتر شمالاً في خط مستقيم، ونقوش الجساسية الصخرية على بعد نحو 50 كيلومتراً بالطريق.
يمتد بين أشجار القرم إلى الجزيرة.
النحام ومالك الحزين في الأشهر الباردة.
جولات كاياك في القنوات الضحلة.
خليج الخور، بين مدينة الخور والذخيرة
نسبةً إلى المصبغة القديمة التي كُشف عنها فيها. ويُرجَّح أن صبغتها كانت تُستعمل في تلوين المنسوجات، ويرى بعض الباحثين أنها ربما كانت تُنتَج لملوك بلاد الرافدين أو لنخبتها.
نعم، تنظّم عدة شركات جولات كاياك مع مرشدين في قنوات القرم الضحلة حول الجزيرة، ويشمل بعضها النقل من الدوحة. وتتوقف المسارات على المد والجزر، أما وقت الجزر فأنسب للمشي على الشاطئ، فراجع مواعيد المد والجزر واحجز مسبقاً.