سماء ممتلئة بالأجنحة.
original: Phil Guest — CC BY-SA 2.0 · Photography by Dino Sassi - Marcel Fayon, Photo Eden LTD — Public domain · original: Phil Guest; derivation: Radosław Botev — CC BY-SA 2.0 · Tribalninja — CC BY 3.0
جزيرة الطيور أقصى جزر سيشل شمالاً، وهي جزيرة مرجانية صغيرة مساحتها 0.94 كيلومتر مربع. وتشتهر بمستعمرة ضخمة من خرشنة السخام، تملأ السماء والمراعي في موسم التعشيش. وتحولت اليوم إلى منتجع خاص صغير بفيلات قليلة، فهي مقصد لمحبي الطيور والهدوء، لا لمن يبحث عن حركة الفنادق الكبيرة. كانت تسمى «جزيرة البقر» بسبب كثرة الأطوم حولها. واستخرج منها بين 1896 و1906 نحو 17 ألف طن من ذرق الطيور، ثم زرعت بجوز الهند. وغرقت عندها سفينة فرنسية عام 1808. وتملكها منذ 1967 رجل أعمال سيشلي، واتخذت فيها تدابير حماية، منها إزالة الجرذان والأرانب، وحماية أعشاش السلاحف. يعشش هنا نحو 700 ألف زوج من خرشنة السخام، تصل من أواخر مارس وتبيض في مايو، وتبقى حتى أكتوبر، فتملأ الهواء بالأصوات والأجنحة فوق مرج أخضر. وتحيط بالجزيرة شواطئ بيضاء ضيقة ورصيف مرجاني، وتعشش فيها السلاحف صقرية المنقار والخضراء. ومن الجو تبدو مثلثاً أخضر صغيراً فوق البحر. تبعد نحو 104 كيلومترات في خط مستقيم عن فيكتوريا، ويربطها مهبط طائرات صغير بماهي، وترتب الرحلة مع المنتجع. وخير الوقت من مايو إلى أكتوبر لرؤية الطيور. ولا تقترب من الأعشاش، والتزم بالممرات، وامشِ بحذر في المستعمرة، واحمل قبعة، فالطيور كثيرة فوق رؤوس الزوار.
سماء ممتلئة بالأجنحة.
صقرية المنقار والخضراء.
مثلث أخضر فوق البحر.
الطرف الشمالي لأرخبيل سيشل
تصل من أواخر مارس وتبيض في مايو، وتبقى حتى أكتوبر.
ترتب الزيارة مع المنتجع الخاص، والرحلة جوية، فاسأله عن الخيارات.