باسير بوغاك وتيلوك نيباه.
ogwen — CC BY-SA 3.0 · Michael — Public domain · Arne Müseler — CC BY-SA 3.0 de
جزيرة خضراء هادئة قبالة ساحل بيراك، مساحتها نحو ثمانية عشر كيلومتراً مربعاً، على بعد ثلاثة كيلومترات ونصف من البر، يعيش فيها نحو عشرة آلاف نسمة من الصيادين الملايو والصينيين. كانت قديماً ملجأ للصيادين والتجار والقراصنة، وقبالتها وقعت عام 1874 معاهدة بانكور التي فتحت الباب للتدخل البريطاني في ولايات الملايو. يقصدها الزوار لشواطئها الهادئة، مثل باسير بوغاك وتيلوك نيباه وتيلوك كيتابانغ، وللسباحة والغطس الخفيف، ولقرى الصيادين وأرصفتها المزدحمة بالقوارب، ولأسماكها المجففة التي تباع في كل مكان. وتشتهر الجزيرة بطيور أبي قرن التي تحوم حول بعض فنادقها وقراها. وفي الجزيرة معالم تاريخية ودينية، أبرزها بقايا القلعة الهولندية من القرن السابع عشر، ومعبد فو لين كونغ الصيني على سفح التلة. وأسهل طريقة للتنقل فيها سيارات الأجرة الوردية الشهيرة أو دراجة نارية مستأجرة. تصل إليها بعبّارة من لوموت في نحو نصف ساعة إلى ثلاثة أرباع الساعة، ولوموت على بعد نحو ساعة ونصف بالسيارة من إيبوه. والجزيرة تستحق مبيت ليلة، لكن يوماً واحداً يكفي لجولة سريعة.
باسير بوغاك وتيلوك نيباه.
زوار دائمون للقرى والفنادق.
أرصفة وقوارب وسمك مجفف.
قبالة لوموت على ساحل بيراك، نحو ساعة ونصف بالسيارة من إيبوه ثم عبّارة قصيرة
بسيارات الأجرة الوردية التي تنتظر عند الرصيف بأسعار شبه ثابتة، أو بدراجة نارية أو هوائية مستأجرة. والطريق الدائري حول الجزيرة قصير، فيمكن رؤية معظم معالمها في نصف يوم.