ذاكرة لاجئي القوارب.
diligam_te — CC BY 2.0 · diligam_te — CC BY 2.0 · diligam_te — CC BY 2.0 · diligam_te — CC BY 2.0 · diligam_te — CC BY 2.0
جزيرة صغيرة قبالة ساحل ترنغانو تحمل واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيراً في المنطقة: فمنذ عام 1978 تحولت إلى مخيم للاجئين الفيتناميين الفارين بعد نهاية حرب فيتنام في قوارب صغيرة، عرفوا بلاجئي القوارب، حتى سماها بعضهم سايغون الصغيرة. مر بالمخيم نحو مئتين وخمسين ألف لاجئ على مدى سنوات عمله، وبلغ عدد سكانه في ذروته نحو أربعين ألفاً على جزيرة لا تتجاوز مساحتها مئتين وستين هكتاراً، وانتقل أكثرهم لاحقاً إلى بلدان أخرى، وأغلق المخيم في مطلع التسعينيات. عادت الطبيعة إلى الجزيرة، وبقيت من المخيم نصب تذكارية وشواهد قبور على سفح التلة، وبقايا مبان وقوارب غارقة تحت الماء يزورها الغواصون، ويعود إليها بعض اللاجئين السابقين وأبناؤهم لزيارة ماضيهم. ومياهها صافية تصلح للسباحة والغطس. لا توجد رحلات منتظمة، فتزورها برحلة منظمة أو قارب مستأجر من رصيف مرانغ، وتشمل الرحلات غالباً الغطس. وتتوقف الرحلات في موسم الرياح الموسمية بين نوفمبر وفبراير تقريباً.
ذاكرة لاجئي القوارب.
على سفح التلة.
غطس فوق التاريخ.
قبالة مرانغ، على بعد نحو ستة عشر كيلومتراً من الساحل شمال كوالا ترنغانو
برحلة منظمة من كوالا ترنغانو أو بقارب مستأجر من رصيف مرانغ، فلا توجد رحلات منتظمة، وتشمل أغلب الرحلات الغطس وزيارة النصب التذكارية.