رمل ومياه صافية بعيداً عن الزحام.
Chongkian — CC BY-SA 4.0 · Chongkian — CC BY-SA 4.0 · Bjoertvedt — CC BY-SA 4.0
جزيرة خضراء قبالة ميرسينغ، يعني اسمها بالملايوية «الجزيرة الكبيرة»، تكسو الغابات تلالها، وتحيط بها شواطئ رملية هادئة ومياه صافية، وفيها قرية صغيرة لأهلها لها مسجدها ورصيفها. الجزيرة جزء من منتزه السلطان إسكندر البحري، الذي يحمي الشعاب المرجانية حول جزر ميرسينغ، فالسباحة والغطس فيها ممتعان. وفيها عدد من المنتجعات والشاليهات والمقاهي الصغيرة، ويقصدها زوار يبحثون عن الهدوء بعيداً عن الزحام. رسم المحافظة على المنتزه البحري ثلاثون رينغيت للبالغ الأجنبي. وأفضل موسم من مارس إلى أكتوبر، أما في الشتاء فتهيج الرياح الموسمية البحر وتقل الرحلات، ويغلق بعض المنتجعات. تنطلق القوارب من رصيف ميرسينغ في نحو نصف ساعة، ويرتبها المنتجع عادة، فاحجز إقامتك وانتقالك معاً، وخصص للجزيرة ليلة أو ليلتين.
رمل ومياه صافية بعيداً عن الزحام.
شعاب مرجانية محمية.
مسجد ورصيف لأهل الجزيرة.
قبالة ميرسينغ، نحو نصف ساعة بالقارب
نعم، في القرية الصغيرة على الجزيرة مسجد لأهلها يمكن للزوار المسلمين الصلاة فيه. واسأل عند الحجز عن الوجبات الحلال في المنتجع الذي تختاره.