بطيخ وبابايا وتنبول.
Alessandro Caproni — CC BY 2.0 · Alx R — CC BY 3.0 · Alx R — CC BY 3.0 · Alx R — CC BY 3.0 · Alx R — CC BY 3.0 · Alx R — CC BY 3.0 · Alx R — CC BY 3.0 · Alx R — CC BY 3.0
جزيرة زراعية صغيرة، طولها نحو كيلومترين وعرضها كيلومتر، في أتول أري الشمالي (ألف ألف)، على بعد نحو 68 كيلومتراً شمال غرب ماليه. ثلث أرضها مزارع، وثلثها القرية، والباقي خال. ثودو أكبر منتج للبطيخ في المالديف، ويكثر حصاده في رمضان حين يشتد الطلب في ماليه، وهي أيضاً أكبر منتج لأوراق التنبول في البلاد. ويزرع أهلها الفلفل الحار والباذنجان والقرع والبابايا والشمام والموز والمانجو والماراكويا، ويمكن للزائر أن يتجول بين المزارع ويشتري الفاكهة طازجة بحسب أدلة الزوار. بدأت السياحة المحلية فيها عام 2015، وصار فيها أكثر من 200 غرفة ضيافة ونحو عشرة مطاعم. وللسياح شاطئ مخصص برمال بيضاء ومياه صافية شديدة الزرقة، وحول الجزيرة شعاب للغطس السطحي. وفيها كذلك بقايا موقع أثري بوذي من زمن ما قبل الإسلام. تصلها قوارب سريعة من ماليه والمطار في نحو ساعة وعشرين دقيقة، برحلتين يومياً في كل اتجاه بحسب إحدى دور الضيافة في الجزيرة، ووسائل النقل العامة أبطأ. وخارج شاطئ السياح يستحسن اللباس المحتشم، ولا تقدم المشروبات الكحولية على الجزيرة.
بطيخ وبابايا وتنبول.
مياه شديدة الزرقة.
غطس سطحي حول الجزيرة.
أتول أري الشمالي (ألف ألف)، نحو 68 كم شمال غرب ماليه
بالقارب السريع من ماليه والمطار في نحو ساعة وعشرين دقيقة، برحلتين يومياً في كل اتجاه بحسب إحدى دور الضيافة في الجزيرة، ووسائل النقل العامة أبطأ.